من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الزَّاهِد الْآمِدِيّ
عبد الْمُنعم بن سعد بن عبد الْوَهَّاب بن عبيد الله بن فَارس بن ملاعب ابْن الذَّيَّال أَبُو مَنْصُور الْأَزْدِيّ الْمَعْرُوف بالزاهد الْآمِدِيّ سمع بِبَغْدَاد كثيرا من أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحُسَيْن الربعِي وَأبي الْحُسَيْن ابْن الْمُبَارك بن عبد الْجَبَّار الصَّيْرَفِي وَأبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ العلاف وأمثالهم وَحدث باليسير لنزول إِسْنَاده وَتقدم وَفَاته روى عَن أَبُو سعد ابْن السَّمْعَانِيّ وَكَانَت لَهُ أنسة بِالْحَدِيثِ من كَثْرَة مَا سمع وَمَعْرِفَة بالأدب
وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس ماية
قَالَ رَأَيْت فِي النّوم بعد وَفَاة الْوَزير ابْن جهير كَأَنِّي قد نظمت بَيْتا فِي النّوم وَهُوَ
لآل جهير فِي الْأَنَام صنائعهِيَ الْآن فِي رَأس الْخلَافَة تَاج
قَالَ فأضفت إِلَيْهِ فِي الْيَقَظَة
إِذا مَا رَضوا فالبؤس أم عقيمةوَإِن سخطوا فالباترات نتاج
وَإِن يمم الْعَافُونَ سيب أكفهمفَمَا دون نيل المنفسات رتاج
بحورهم من سلسبيل مطهروبحر سواهُم علقم وأجاج
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع