تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ضِيَاء الدّين ابْن درباس

عُثْمَان بن عِيسَى بن درباس القَاضِي الْمُحدث الْعَلامَة ضِيَاء الدّين أَبُو عَمْرو الهذباني الماراني الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْفَقِيه أَخُو قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين عبد الْملك وَقد تقدم

أحكم الْمَذْهَب وَشرح الْمُهَذّب شرحاً شافياً فِي عشْرين مجلداً لم يسْبق إِلَيْهِ بَقِي عَلَيْهِ من الشَّهَادَات إِلَى آخِره وَشرح اللمع لِابْنِ إِسْحَاق أَيْضا فِي مجلدين وَكَانَ من أعلم الشَّافِعِيَّة فِي عصره

وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وست مائَة)

نَاب عَن أَخِيه فِي الحكم بِالْقَاهِرَةِ واشتغل فِي صباه بإربل على الشَّيْخ أبي الْعَبَّاس الْخضر بن عقيل ثمَّ إِنَّه انْتقل إِلَى دمشق وَقَرَأَ على الشَّيْخ أبي سعيد عبد الله ابْن أبي عصرون وَلما مَاتَ أَخُوهُ قَاضِي الْقُضَاة صدر الدّين عزل هُوَ عَن النِّيَابَة فَوقف عَلَيْهِ الْأَمِير جمال الدّين خشتر بن الهكاري مدرسة أَنْشَأَهَا بِالْقصرِ بِالْقَاهِرَةِ وفوض تدريسها إِلَيْهِ وَلم يزل بهَا إِلَى أَن مَاتَ

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.