تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن حَاتِم الطَّائِي

عدي بن حَاتِم بن عبد الله بن سعد أَبُو طريف الطَّائِي

ولد حَاتِم الْجُود وَفد على رَسُول الله ﷺ فَأكْرمه فِي شعْبَان سنة عشرَة ثمَّ قدم على أبي بكر الصّديق بصدقات قومه فِي حِين الرِّدَّة وَمنع قومه وَطَائِفَة مَعَهم من الرِّدَّة بِثُبُوتِهِ على الْإِسْلَام وَحسن رَأْيه

وَكَانَ سرياً شريفاً تفي قومه خَطِيبًا حَاضر الْجَواب فَاضلا كَرِيمًا قَالَ مَا دخل وَقت صَلَاة قطّ إِلَّا وَأَنا اشتاق إِلَيْهَا وَقَالَ مَا دخلت على النَّبِي ﷺ قطّ إِلَّا وسع لي أَو تحرّك وَدخلت يَوْمًا عَلَيْهِ فِي بَيته وَقد امْتَلَأَ من أَصْحَابه فَوسعَ لي حَتَّى جَلَست إِلَى جنبه

وَتُوفِّي ﵀ سنة سبع وَسِتِّينَ لِلْهِجْرَةِ وَهُوَ ابْن ماية وَعشْرين سنة وروى لَهُ الْجَمَاعَة

وَسكن الْكُوفَة وَبهَا توفّي وَشهد الْجمل مَعَ عَليّ وصفين والنهروان وفقئت عينه يَوْم الْجمل

وروى عَنهُ جمَاعَة كَثِيرُونَ من الْبَصْرَة والكوفة وَأَتَاهُ سَالم بن دارة الْغَطَفَانِي بمدحة فَقتل لَهُ)

عدي أمسك عَلَيْك يَا أخي أخْبرك بِمَا لي فتمدحني على حَسبه لي ألف ضانية وألفا دِرْهَم وَثَلَاثَة أعبد وفرسي هَذِه حبيس فِي سَبِيل الله فَقل فَقَالَ

تحن قلوصي فِي معد وَإِنَّمَاتلاقي الرّبيع فِي ديار بني ثعل
وَأبقى اللَّيَالِي من عدي بن حَاتِمحساماً كلون الْملح سل من الْخلَل
أَبوك جواد مَا يشق غبارهوَأَنت جواد لَيْسَ تعذر بالعلل
فَإِن تتقوا شرا فمثلكم اتَّقىوَإِن تَفعلُوا خيرا فمثلكم فعل

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.