من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مجد الْعَرَب العامري
ماذا روى «الوافي بالوفيات» عن مجد العرب العامري ؟
عَليّ بن مُحَمَّد بن غَالب أَبُو فراس العامريّ الْمَعْرُوف بمجد الْعَرَب شَاعِر جال مَا بَين الْعرَاق وَالشَّام ومدح الْمُلُوك والأكابر وَلبس أخيراً لُبْسَ الأتراك وَتُوفِّي بالموصل سنة ثَلَاث)
وَسبعين وَخمْس مائَة وَمن شعره
أمُتْعِبَ مَا رَقَّ من جسمِهِبِحمْل السيوف وَثقل الرماحِ
علامَ تَكلَّفْتَ حُملانَهاوَبَين جفونكَ أمضى السِّلَاح
وَمِنْه
كلِفتُ بِهِ وقلتُ بياضُ وجهٍفَقيل أسأتَ فاكْلَفْ بِالنَّهَارِ
فَلَمَّا حفَّ بالإصباحِ ليلٌوعذَّر قَامَ عُذْري بالعِذار
وَمِنْه
فارقْ تجدْ عِوضاً عمّن تفارقُهُفِي الأَرْض وانصب تُلاقِ الرَّفْهَ فِي النَّصَبِ
فالأُسْدُ لَوْلَا فراقُ الخيس مَا فَرَسَتْوالسهمُ لَوْلَا فراقُ القوسِ لم يُصِبِ
وَمِنْه
وفاتن الخَلقِ ساحرِ الخُلُقِمُنْتَطقٍ حَيْثُ حلَّ بالحَدَقِ
خِفْتُ ضَلالاً فِي ليلِ طُرَّتِهِفناب لي وجهُهُ عَن الفَلَقِ
بَات ضجيعي وبتُّ مُعْتَنِقاًلطيفَ كشحٍ شهيَّ مُعْتَنَقِ
وَقد خفينا عَن الرَّقِيب فَمَانمَّ بِنَا غيرُ نشرهِ العَبِقِ
قلت شعر متوسط
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع