تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الْأَشْرَف

)

كجك بن مُحَمَّد بن قلاوون السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف عَلَاء الدّين ابْن الْملك النَّاصِر ابْن الْملك الْمَنْصُور لما خلع الْأَمِير سيف الدّين قوصون أَخَاهُ الْملك الْمَنْصُور أَبَا بكر ولاه الْملك وَأَجْلسهُ على التخت وَحلف وَحلف لَهُ العساكر مصرا وشاماً

وَكَانَ عمره يَوْمئِذٍ خمس سِنِين تَقْرِيبًا فِي أَوَاخِر شهر صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة

واستقل الْأَمِير سيف الدّين قوصون بكفالة الممالك وَصَارَ نَائِبه وَإِذا حضرت العلائم أعطي قَلما فِي يَده وَجَاء فقيهه المغربي الَّذِي يقرئ أَوْلَاد السُّلْطَان وَيكْتب الْعَلامَة والقلم فِي يَد السُّلْطَان عَلَاء الدّين كجك

ثمَّ إِنَّه الفخري خرج إِلَى الكرك لمحاصرة أَخِيه النَّاصِر أَحْمد فَكَانَ مَا كَانَ وَجرى مَا جرى فِي تَرْجَمَة ألطنبغا الفخري وقوصون

وَلما توجه أَحْمد النَّاصِر من الكرك إِلَى الْقَاهِرَة فِي شهر رَمَضَان جلس على كرْسِي الْملك وخلع الْأَشْرَف وَانْصَرف من الْملك

ثمَّ تولى أَخُوهُ الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل بعد خلع أَخِيه النَّاصِر أَحْمد

وَلما توفّي الصَّالح رَحمَه الله تَعَالَى تولى السُّلْطَان الْملك الْكَامِل شعْبَان وَجَاء الْخَبَر إِلَى الشَّام بوفاة الْأَشْرَف كجك رَحمَه الله تَعَالَى فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْكَاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.