تجاوز إلى المحتوى

من «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر» لمحمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)

حسين الزيباري

حسين بن مصطفى بن حسن الزيباري الحلبي الشيخ الفاضل الأديب ولد سنة أربع وتسعين وألف وأقام بمدرسة الشعبانية بحلب مدة خمسين سنة وأكب على الطلب حتى برع في الأدب وكان له اسم بين شعراء حلب فمن شعره قصيدة مدح بها أحد حكامها مطلعها

من الله أرجو نصرة الحق والشرعيامن ويمن دائم الخصب والنفع
بمقدم أهل الجود والمجد والهدىوميض المحيا في العلا طيب الطبع
سليمان سيف الله ذي الفخر في النهىفضيل كسعد الدين والسد السبع

ومنها

ودمت قرير العين ماجن غاسقوما بزغت شمس على الوتر والشفع

ومنها

لذلك وافانا البشير مؤرخاًسليمان سيف الله بالحق والشرع

وأخرى مطلعها

بشرى لنا قد جاءنا محمدنسل الكرام كامل ممجد
وزير أهل المجد طيب الشذامحمود هذا لوقت حقاً يحمد

ومنها

لا زلت في السرور يا فرع العلىوعيشكم طول الزمان أرغد
ودمت للداعي لكم ما شعشعتشمس الضحى بنورها والفرقد

وتوفي بحلب سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف رحمه الله تعالى.

النص من طبعة دار البشائر الإسلامية ودار ابن حزم (١٤٠٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء المهملة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.