تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب الأسماء المتقاربة في اللفظ والمعنى

" النَّضْخ " أكثر من النَّضْح ولا يقال من النضخ فَعَلْت.

و" الحَزْمُ " من الأرض: أرْفَعُ من " الحَزْنِ ".

و" القَبْضُ " بجميع الكف، والقَبْصُ بأطراف الأصابع، وقرأ الحسن:) فقَبَصْتُ قَبْصَةً منْ أَثَرِ الرَّسول (.

و " الخَضْمُ " بالفم كله، والقَضْمُ بأطراف الأسنان، قال أبو ذَرّ ﵀: تَخْضِمونَ ونَقْضَمُ والمَوْعِدُ الله.

و" الخَصِرُ " الذي يَجِدُ البَرْدَ، و " الخَرِصُ " الذي يجد البرد والجوع.

و" الرِّجْز " العذاب، و " الرِّجْسُ " النّتْنُ.

و" الحَفَّة " الخشبة التي يَلُفُّ عليها الحائِكُ الثوب، و " الحَفّ " هو المِنْسَجُ.

و" الهُلاس " في البَدَن، و " السُّلاس " في العقل.

و" النَّارُ الخامِدَة " التي قد سكن لَهَبُها، ولم يُطْفَأْ جَمْرُها، و " الهامِدَة " التي طَفِئَتْ وذهبت ألبَتّة، و " الكابِيَةُ " التي غَطَّاها الرّماد.

و" الذَّفَرُ " شِدَّة ريح الشيء الطيب والشيء الخبيث، و " الدَّفرُ " النَّتْنُ خاصة، ومنه قيل للدنيا، أُمُّ دَفْر؛ وقيل للأمة: يا دَفار.

و" الماء الشَّروب " الملح الذ لا يشرب إلا عند الضرورة، و " الشَّريب " الذي فيه شيء من عذوبة وهو يشرب على ما فيه.

و " الرَّبْع " الدار بعينها حيث كانت، و " المَرْبع " المنزل في الربيع خاصة.

و" الشُّكْد " العطاء ابتداء، فإن كان جزاء فهو " شُكْمٌ ".

و" الغَلَط " في الكلام، فإن كان في الحساب فهو " غَلَت ".

و" المَائِح " الذي يدخل البئر فيملأ الدلو، و " المَاتِح " الذي ينزعها.

" رَجلٌ صَنَعٌ " إذا كان يعمله حاذقاً، و " امرأة صَنَاعٌ "، ولا يقال للرجل صَنَاع.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب المعرفة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.