تجاوز إلى المحتوى

من «أدب الكاتب» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

باب ما يغير من أسماء الناس

هو " وَهْب " مسكن الهاء، ولا يفتح، وهو " ظَبْيان " مفتوح الظاء، ولا يكسر، وهو " عَلْوان " بفتح العين، ولا يضم، وهو " كِسْرَى " بكسر الكاف، ولا يفتح، وهو " دَحْيَة الكلبي " بفتح الدال قول الأصمعي وَحْده، و " عند جُهَيْنَة الخبرُ اليقينُ " ولا يعرف جفينة ولا حُفَيْنَة.

الأصمعيُّ: " هو بُخْتُ نَصَّرَ " هكذا سمعت قُرة بن خالد يقول وغيرَه من المسانّ، وهو " أبو المُهَزِّم " بكسر الزاي، و " عاصم بن أبي النَّجود " بفتح النون، و " ابن أبي العُروبَة بالألف واللام، وهو " أبو مِجْلَز " بكسر الميم، و " شُرَحْبيل " وهم " الحَبِطات " بكسر الباء؛ لأنهم من ولد الحارث الحَبِط، فإذا نسبْتَ قلت:

حَبَطِيّ، ففتحت الباء، وهو " ابن الجُلَنْدى " بفتح اللام، وهو " ابن عَبْدٍ القاريّ " بالتنوين، منسوب إلى القارَةِ ولا يضاف، وهو " فلان السَّحْتني " منسوب إلى سَحْتَنٍ قبيل باليمن أو بلد، وهو " عامر بن ضَبَارة " بالفتح، ولا يضم، وهو " الجَلُودِيّ " بفتح الجيم، منسوب إلى جَلود، وأحسبها قرية بإفريقيَّة.

و" فَرافِصة " بضم أوله، ولا يفتح، وهو " رُؤْبَةُ بن العَجَّاج " بالهمز، و " السَّمَّوْأَل بن عادياء " بالهمز، و " أبو جَزْء " بالهمز، و " عامِرُ بنُ لؤيٍّ " بالهمز، و " رِئَاب " بالهمز، و " هلال بن إسافٍ "، وهو " مُهَنأ "، و " أَزْدُ شَنوءَةَ " و " طَيِّء "، وهم " بنو عَيِّذِ الله " ولا يقال عائذ الله.

و" بنو عائش " ولا يقال بنو عَيْش، و " مُكْنِف " بالضم وكسر النون، و " مَوْهَب " بالفتح، و " حَرِّيّ " مشدَّد الياء والراء - كأنه نسب إلى الحرِّ، ويقال " ذُبْيان " و " ذِبْيان "، وهي " رَيْطَة " بلا ألف، و " عائشة " بألف و " الدُّول " في حنيفة و " الدِّيل " في عبد

القيس، و " الدُّئِل " من كِنانة، وإليهم نُسِبَ أبو الأسود الدُّؤَلي.

قال ابن الكلبيِّ: " سَدُوس " في شيبان بالفتح، و " سُدُوس " في طيء بالضم.

وقال الأصمعي: اسم الرجل " دُوس " بالضم، و " السَّدُوسُ " الطَّيْلَسان بالفتح.

قال غير واحد غَلِطَ الأصمعي " السُّدوس " الطيالسة، اسم الرجل " سَدُوس " بالفتح، وأنشد أبو عُبيدة:

وداوَيْتُها حتَّى شَتَتْ حبشيَّةًكأنَّ عليها سُنْدُساً وسُدُوسَا
للشاعر سويد بن خذاق العبدي، اقرأ القصيدة

هكذا أنشده أبو عبيدة وغيره، ويقولون " بستانُ ابْن عامرٍ " وإنما هو بستان ابن معمر، قال الأصمعي: سألت ابن أبي طرفة عن المَسَدِّ في شعر الهذلي:

ألفيتُ أغلَبَ مِن أُسْدِ المَسَدِّ حديدَ النَّاب أخذته عَفْرٌ فَتَطْريحْ
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «نام الخلي وبت الليل مشتجرا»

فقال: هو بُستان ابن معْمَر.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من كتاب تقويم اللسان

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.