تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)

أَبُو الحكم (٢)

الصفحة ٢ من ٢

وحَدثني شمس الدّين أَبُو الْفضل بن أبي الْفرج الكحال الْمَعْرُوف بالمطواع ﵀ انه شَاهده فِي البيمارستان وان أَبَا الْمجد بن أبي الحكم كَانَ يَدُور على المرضى بِهِ ويتفقد أَحْوَالهم وَيعْتَبر امورهم وَبَين يَدَيْهِ المشارفون والقوام لخدمة المرضى فَكَانَ جَمِيع مَا يَكْتُبهُ لكل مَرِيض من المداواة وَالتَّدْبِير لَا يُؤَخر عَنهُ وَلَا يتوانى فِي ذَلِك قَالَ وَكَانَ بعد فَرَاغه من ذَلِك وطلوعه إِلَى القلعة وافتقاده المرضى من أَعْيَان الدولة يَأْتِي وَيجْلس فِي الايوان الْكَبِير الَّذِي للبيمارستان وجميعه مفروش ويحضر الِاشْتِغَال وَكَانَ نور الدّين ﵀ قد وقف على هَذَا البيمارستان جملَة كَبِيرَة من الْكتب الطبية وَكَانَت فِي الخرستانين اللَّذين فِي صدر الايوان فَكَانَ جمَاعَة من الاطباء والمشتغلين يأْتونَ اليه ويقعدون بَين يَدَيْهِ ثمَّ تجْرِي مبَاحث طبية ويقرئ التلاميذ وَلَا يزَال مَعَهم فِي اشْتِغَال ومباحثة وَنظر فِي الْكتب مِقْدَار ثَلَاث سَاعَات ثمَّ يركب الى دَاره وَتُوفِّي أَبُو الْمجد بن أبي الحكم بِدِمَشْق فِي سنة وَخَمْسمِائة

ابْن البذوخ

هُوَ أَبُو جَعْفَر عمر بن عَليّ بن البذوخ القلعي المغربي كَانَ فَاضلا خَبِيرا بِمَعْرِِفَة الارجدوية المفردة والمركبة وَله حسن نظر فِي الِاطِّلَاع على الامراض ومداواتها واقام بِدِمَشْق سنينا كَثِيرَة وَكَانَت لَهُ دكان عطر باللبادين يجلس فِيهِ ويعالج من يَأْتِي إِلَيْهِ أَو يستوصف مِنْهُ

وَكَانَ يُهَيِّئ عِنْده ادوية كَثِيرَة مركبة يصنعها من سَائِر المعاجين والاقراص والسفوفات وَغير ذَلِك يَبِيع مِنْهَا وَينْتَفع النَّاس بهَا

وَكَانَ معتنيا بالكتب الطبية وَالنَّظَر فِيهَا وَتَحْقِيق مَا ذكره المتقدمون من صفة الامراض ومداواتها

وَله حواش على كتاب القانون لِابْنِ سينا

وَكَانَ لَهُ ايضا اعتناء بِعلم الحَدِيث ويشعر وَله رجز كثير إِلَّا ان اكثر شعره ضَعِيف منحل

وَعمر عمرا طَويلا وَضعف عَن الْحَرَكَة

حَتَّى انه كَانَ لم يَأْتِ الى دكانه إِلَّا مَحْمُولا فِي محفة

وَعمي فِي آخر عمره بِمَاء نزل فِي عينه لانه كَانَ كثيرا يغتذي بِاللَّبنِ ويقصد بذلك ترطيب بدنه وَتُوفِّي بِدِمَشْق فِي سنة خمس أَو سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة

وَمن شعر ابْن البذوخ قَالَ وَهُوَ من قصيدة كَبِيرَة لَهُ فِي ذكر الْمَوْت والمعاد فَمن مختارها

يَا رب سهل لي الْخيرَات افعلهامَعَ الانام بموجودي وامكاني
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
فالقبر بَاب الى دَار الْبَقَاء وَمنللخير يغْرس أثمار المنى جاني
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
وَخير انس الْفَتى تقوى بِصَاحِبِهِوَالْخَيْر يَفْعَله مَعَ كل انسان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
يَا ذَا الْجَلالَة والاكرام يَا املياختم بِخَير وتوحيد وايمان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
ان كَانَ مولَايَ لَا يرجوك ذُو زللبل من أطاعك من للمذنب الْجَانِي
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
عشر الثَّمَانِينَ يَا مولَايَ قد سلبتأنوار عَيْني وسمعي ثمَّ اسناني
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
لَا استطيع قيَاما غير مُعْتَمدمَا بَين اثْنَيْنِ شكوائي لرحماني
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
وَمَا بَقِي فِي لذيذ يستلذ بِهِلي لَذَّة غير تنصيت لقرآن
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
أَو شَرحه أَو شروحات الحَدِيث وَمَايخْتَص بالطب اَوْ تفكيه لقرآن
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
فالشيخ تعميره يُفْضِي الى هرميذله اَوْ عمى اَوْ دَاء ازمان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
فموته ستره اذ لَا محيص لَهُعَن الْمَمَات فكم يبْقى لنُقْصَان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
نَعُوذ بِاللَّه من شَرّ الْحَيَاة وَمنشَرّ الْمَمَات وَشر الانس والجان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
ان الشُّيُوخ كأشجار غَدَتْ حطبافَلَيْسَ يُرْجَى لَهَا توريق اغصان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
لم يبْق فِي الشَّيْخ نفع غير تجربةوَحسن رَأْي صفا من طول أزمان
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
يَا خَالق الْخلق يَا من لَا شريك لَهُقد جِئْت ضيفا لتقريني بغفران
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
مولَايَ مَالِي سوى التَّوْحِيد من عملفاختم بِهِ منعما يَا خير منان) الْبَسِيط
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة

وَقَالَ فِي مدح كتب جالينوس

اكرم بكتب لِجَالِينُوسَ قد جمعتمَا قَالَ بقراط والماضون فِي الْقدَم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
كديسقوريدس علم الدَّوَاء لَهُمُسلم عِنْد اهل الطِّبّ فِي الامم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
فالطب عَن ذين مَعَ بقراط منتشرمن بعدهمْ كانتشار النُّور فِي الظُّلم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
بطبهم تقتدي الافكار مشرقةترى ضِيَاء الشفا فِي ظلمَة السقم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
لَا تبتغي فِي شِفَاء الدَّاء غَيرهمفان وجدانه فِي الطِّبّ كَالْعدمِ
لانهم كملوا مَا اصلوه فَمَايحْتَاج فيهم الى اتمام غَيرهم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
الا الدَّوَاء فَمَا تحصى مَنَافِعهوعده كَثْرَة فِي الْعَرَب والعجم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
عد النُّجُوم نَبَات الارض اجمعهامن ذَا يعد جَمِيع الرمل والأكم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة
فِي كل يَوْم ترى فِي الارض معْجزَةمن التجارب والآيات وَالْحكم
للشاعر ابن البذوخ المغربي الطبيب، اقرأ القصيدة

وَلابْن البذوخ من الْكتب شرح كتاب الْفُصُول لابقراط ارجوزة

شرح كتاب تقدمة الْمعرفَة لابقراط ارجوزة

كتاب ذخيرة الالباء

الْمُفْرد فِي التَّأْلِيف عَن الْأَشْبَاه

حواش على كتاب القانون لِابْنِ سينا

حَكِيم الزَّمَان عبد الْمُنعم الجلياني

هُوَ حَكِيم الزَّمَان أَبُو الْفضل عبد الْمُنعم بن عمر بن عبد الله بن حسان الغساني الاندلسي الجلياني كَانَ عَلامَة زَمَانه فِي صناعَة الطِّبّ والكحل وأعمالهما بارعا فِي الادب وصناعة الشّعْر وَعمل المديحات أَتَى من الاندلس الى الشَّام

وَأقَام بِدِمَشْق الى حِين وَفَاته وَعمر عمرا طَويلا وَكَانَت لَهُ دكان فِي اللبادين لصناعة الطِّبّ

وَكَانَ الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب يرى لَهُ ويحترمه

وَله فِي صَلَاح الدّين مدائح كَثِيرَة وصنف لَهُ كتبا وَكَانَ لَهُ مِنْهُ الاحسان الْكثير والانعام الوافر

وَكَانَ حَكِيم الزَّمَان عبد الْمُنعم يعاني ايضا صناعَة الكيمياء

وَتُوفِّي بِدِمَشْق فِي سنة وسِتمِائَة وَخلف وَلَده عبد الْمُؤمن بن عبد الْمُنعم وَكَانَ كحالا ويشعر ايضا وَيعْمل مديحات

وخدم بصناعة الْكحل الْملك الْأَشْرَف أَبَا الْفَتْح مُوسَى بن الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب وَتُوفِّي بِمَدِينَة الرها فِي سنة وَعشْرين وسِتمِائَة

وَمن شعر حَكِيم الزَّمَان عبد الْمُنعم الجلياني مِمَّا نقلته من خطه وَهُوَ ايضا مِمَّا سمعته من أبي قَالَ انشدني الْحَكِيم عبد الْمُؤمن الْمَذْكُور فَمن ذَلِك قَالَ يمدح الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين ابا المظفر يُوسُف بن ايوب ووجهها اليه من مَدِينَة دمشق الى مخيمه الْمَنْصُور بِظَاهِر عكا وَهُوَ محاصر للفرنج المحاصرين لمدينة عكا فعرضت عَلَيْهِ فِي شهر صفر سنة سبع وَثَمَانِينَ وخمسائة وَهَذِه القفصيدة تسمى التُّحْفَة الجوهرية

رفاهية الشهم اقتحام العظائمطلابا لعز اَوْ غلابا لضائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، اقرأ القصيدة
فَلم يحظ بالعلياء من هاب صدمةفغض عنانا دون قرع الصوارم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَأَي اتضاح كَانَ لَا بعد مُشكلوَأي انفساح بَان لَا عَن مآزم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
هِيَ الهمة الشماء تلحظ غَايَةفترمي اليها عَن قسي العزائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَمَا انساح سرب لم يصل سَبَب الْعلَاوَلَا ارْتَاحَ ندب لم يصل بصوارم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَلَيْسَ بحي سالك فِي خسائسوَلَيْسَ بميت هَالك فِي مَكَارِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَمَا النَّاس إِلَّا راحلون وَبينهمْرجال ثوت آثَارهم كالمعالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
بعزة بَأْس واطلاع بَصِيرَةوهزة نفس واتساع مراحم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
حظوظ كَمَال اظهرت من عجائببِمِرْآة شخص مَا اختفى فِي العوالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَمَا يَسْتَطِيع الْمَرْء يخْتَص نَفسهالا انما التَّخْصِيص فَقَسمهُ رَاحِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَأعظم أهل الْفضل من سَاد بالقوىفقاد بسبق الطَّبْع أقوى الأعاظم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
ترى ضمت الأفلاك ملكا كيوسفمن الْجَبَل اللَّاتِي خلت فِي الأقادم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَمَا مثل ملك ساسه فِي أحادثوَلَا مثل حَرْب هاجها فِي ملاحم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
أباني دَار الْعدْل فِي مارق الوغىبمسرب آن من دِمَاء الغواشم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فديتك من معل لدينك مبتنوأفديك من مبل لضدك هَادِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَأَنت الَّذِي أيقظت حزب مُحَمَّدجهادا وهم فِي غَفلَة المتناوم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فحاربت للأيمان لَا لضغائنورابطت للرضوان لَا لمغانم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
أجدك لن يَنْفَكّ يضْرب هَكَذَاقبابك حَيْثُ أشتك سدم الهاذم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَفِي حجرات النَّقْع سيح صوارخكأمواج لج للهضاب ملاطم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
ومقلعة أمراسها وشراعهاعنان وخفاق بصعدة داهم
فيكف رست فِيهَا خيامك إِذْ جرتسفين كَمَاء فِي بحار شياظم
فَلم يبْق إِلَّا ملتق بأسنةوَلَا يلق إِلَّا متق بحيازم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَلَا طُنب إِلَّا توثب مقدموَلَا وتد إِلَّا تجلد عَارِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فدارك والأبطال ثارت حيالهامقرّ سرُور فِي مفر مآثم
لِأَنَّك فِيهَا إِذْ هفوا جَالس علىسَرِير ثبات مطمئن القوائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَإنَّك فيهم إِذْ سطوا خالس طليكَبِير نياب مرجحنا الشكائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَأَنت المليك النَّاصِر الْحق ممعنايرى دهم شوق الْحَرْب مهد النواعم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
أتعشقك الهيجاء أم أَنْت عاشقلَهَا فِي وصال من حبيبين دَائِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
شتاء وصيفا لَا نزال نرَاك فِيمسَاء وصبح كآذان الملازم
فهجرت حَتَّى قيل لَيْسَ بقائلوَبَيت حَتَّى قيل لَيْسَ بنائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وأرجفت روما إِذْ خرقت فرنجةفَكَانُوا غثاء فِي سيول الهزائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
كددتهم أَعلَى التلال كَأَنَّهُمْضباب كدا فزت لأضباب حاطم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وفيت لَهُم حَتَّى أحبوك ساطيافهم ووفاء الْعَهْد قيد المخاصم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فخانوا فحابوا فانتدوا فتلاوموافَقَالُوا خذلنا بارتكاب الجرائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَخص صَلَاح الدّين بالنصر إِذْ أَتَىبقلب سليم راحما للمسالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فحطوا بأرجاء الهياكل صُورَةلَك اعتقدوها كاعتقاد الأقانم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يدين لَهَا قس ويرقى بوصفهاويكتبه يشفى بِهِ فِي التمائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يعجل للمرء الْجَزَاء بِفِعْلِهِفطوبى لصبار وبؤس لآثم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَقد يفْسد الْحر الْكَرِيم جليسهوتضعف بالإيهام قُوَّة حَازِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
إِذا لج لوم من سَفِيه لراشدتوهم رشدا فِي سفاهة لائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
عجبت من الْإِنْسَان يعجب وَهُوَ فِينقائص أَحْوَال قسيم السوائل
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يرى جَوْهَر النَّفس الطليق فيزدهيوَيذْهل عَن أَعْرَاض جسم لَوَازِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
دُيُون اضطرار تَقْتَضِي كل سَاعَةفتنقرض الْأَعْمَار بَين المغارم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وكل فمغمرور بحب حَيَاتهويغريه بالأدنى خَفَاء الْخَوَاتِم
وجماع مَال لَا انْتِفَاع لَهُ بِهِكَمَا مص مَشْرُوطًا زجاج المحاجم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يفِيض وَمَا أوعاه يرعاه مهدفالرشفة صَاد أَو لرشفة صادم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَمن عرف الدُّنْيَا تَيَقّن أَنَّهَامَطِيَّة يقظان وطيفة حالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَللَّه ساع فِي مناهج طَاعَةلِإِيلَافِ عدل أَو لإتلاف ظَالِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
أفاتح بَيت الْقُدس سَيْفك مفتحلقفل الْهدى مغلاق بَاب المآثم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، اقرأ القصيدة
فحكمت فِي الضدين غير معَارضفاحكمت فِي نفر الوغى المتخاصم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، اقرأ القصيدة
فأطلقت تركا فِي ظُهُور سوابحوأغربت شركا فِي بطُون القشاعم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
غَدَاة قدحت الْبيض فِي آل أصفرفَلم يبْق زند مِنْهُم فِي معاصم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَإِذ درجوا كالرمل أعجز عدَّةإِلَى تل عكا كالدبى المتراكم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وكالنحل ملتفا كوارثه هوىمن التل تخشى مِنْهُم كالمرادم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
كَأَن لَهُم فِي تل عكا مصادةيحاش لَهَا أسراب وَحش سوائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فسرب كسير موبق فِي حفائروسرب حسير مرهق فِي مقاحم
فكم ملك مِنْهُم أَتَاهَا بِكَثْرَةفَزَادَهُم نقصا زِيَادَة عادم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يشقون من أسبان أثباج زاخروَمن رومة الْكُبْرَى فجاج مخارم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فهالوا بنجدي جاريات ووخدوذابوا بحدي مخدم لَك هاضم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
غسلت الطّراز الْأَخْضَر الرقم مِنْهُمبِصَوْت نجيع أَحْمَر الْقطر ساجم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، اقرأ القصيدة
وَلَو أنبت المرج النُّفُوس لأينعتبِمَا ساح فِيهِ عَن حَشا وغلاصم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
قليب كلى يسقى بإشطان ذابلوَعين طلى تجْرِي بميزاب صارم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وأضلع فرسَان نعال سوابكوأرؤس أَعْيَان غواشي البراجم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
كَذَا فليرصع جَوْهَر القَوْل متحفبِهِ لمليك مثل يُوسُف عَالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فَتى ذهنه يَرْمِي بشهب خواطرتشق دجون المغمضات العواتم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
يهاب رَقِيق الشّعْر رقة طبعهكَمَا هاب مِنْهُ الْيَأْس غلب الضراغم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وينتحل الوصاف رونق نَعتهكَمَا انتحلت جدواه وَطف الغمائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَمَا زلت أجلو من حلاه عرائسايظل بهَا أهل النهى فِي ولائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
بمنتظم التَّفْضِيل طلق كَأَنَّهُمفلج ثغر مستنير المباسم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
معَان كبهر السحر فِي قعد نَاظروَلَفظ كشذر التبر فِي عقد ناظم
سما عَن حضيض الشّعْر فِي أوج حِكْمَةوَجل بصاحي الْفِكر عَن نهج هائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
ستنسى بذكراه أقاويل من مضىوينبت نورا شَائِعا فِي الأقالم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
كَمَا شاع هَذَا الْأَمر فِي الْخلق مزريابتبع إِعْرَاب وكسرى أعاجم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
ففرضا أرى مدحي لَهُ متجنبامديح سواهُ كاجتناب الْمَحَارِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
وَلَيْسَ اجتداء بل تَحِيَّة شَاكروتأييد آثَار وتأييد عازم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
فيا خير قوام على خير مِلَّةيكافح عَنْهَا كل ألب مقاوم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
تمسك بِحَبل الله معتصما بِهِفَلَيْسَ سواهُ نَاصِر نصر عَاصِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
تمسك بِمن أَعْطَاك مَا قد رجوتهويعطيك مَا ترجو لحسنى الْخَوَاتِم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
بعثت بهَا والشوق يقدم ركبهَاإِلَى مجْلِس فِيهِ منى كل قادم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
بعيد المدى عدن الجدا نَار من عدامُفِيد الْهدى مَرْوِيّ صدى كل حائم
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»
سَلام على ذَاك الْمقَام الَّذِي بِهِأقيم عَمُود المكرمات العظائم) الطَّوِيل
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «رفاهية الشهم اقتحام العظائم»

وَقَالَ أَيْضا

أتاح لَهُ نَجوَاهُ بعض شقائهفباح بِمَا أخفاه من برحائه
مَتى لمحت عين العليل طبيبهفَلَا بُد أَن يومي إِلَيْهِ بدائه
وَكم فِي الْهوى من مكتس برد وجدهوملتحف من دائه بردائه
سباه حبيب غَابَ فِي فيض حسنهفأعشى عيُونا أولعت ببهائه
وَلَيْسَ لَهُ ثَان يلاذ بِهِ فَمنحواه هَوَاهُ لم يزل فِي حوائه) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا

على سوق شوقي تستقل الركائبوَعَن صون دمعي تستهل السحائب
فَمَا الْبَرْق إِلَّا من حنيني نابضوَلَا الرَّعْد إِلَّا من أنيني نادب
نأيتم فَلَا صَبر من الْقلب حَاضرلدي وَلَا قلب عَن الذّكر غَائِب
فَفِي كل وَقت لي إِلَيْكُم تطلعوَفِي كل حَال لي عَلَيْكُم معاتب
وَيَا لَيْت شعري بَعدنَا من صحبتمفَمَا بعدكم غير الْهوى لي صَاحب) الطَّوِيل

وَقَالَ أَيْضا

بذلت وقتا للطب كَيْلاألْقى بني الْملك بالسؤال
فَكَانَ وَجه الصَّوَاب لي أَنأصون نَفسِي بالابتذال
لَا بُد للجسم من قوامفَخذه من جَانب اعْتِدَال
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «بذلت وقتاً للطب كي لا»
واقرب من الْعِزّ فِي اتضاعواهرب من الذل فِي الْمَعَالِي) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

يَا مُنكر الْمسْح إِذْ رَآهُأحسن مِمَّا قد اقتناه
اصبر لَهُ أَرْبَعِينَ يُمْسِيأنعم للجسم من سواهُ
لَا يَسْتَقِيم المريد حَتَّىيقوى قواه على هَوَاهُ) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

أقبل ذُو دولة فَقَالُوالمثل ذَا فَاتخذ ملاذا
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «أقبل ذو دولة فقالوا»
فَقلت للحاضرين حَوليأجائز أَن يَمُوت هَذَا
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «أقبل ذو دولة فقالوا»
قَالُوا نعم قلت فَهُوَ طليعطش من ظَنّه رذاذا
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «أقبل ذو دولة فقالوا»
قد ذل من لَاذَ بالفوانيوَعز من بالقديم لاذا) الْبَسِيط

وَقَالَ أَيْضا

من لم يسل عَنْك فَلَا تسألنعَنهُ وَلَو كَانَ عَزِيز النَّفر
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «من لم يسل عنك فلا تسألن»
وَكن فَتى لم تَدعه حَاجَةإِلَى امتهان النَّفس إِلَّا نفر) السَّرِيع

وَقَالَ أَيْضا

لَا تصدق عَلَيْك عقد صدَاقواغن بالمطل فِيهِ عَن ترويج
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «لا تصدّق عليك عقد صداق»
وَمَتى مَا ذكرت يَوْم الْخطبفلتكن خطْبَة بِلَا تَزْوِيج) الْخَفِيف

وَقَالَ أَيْضا

قَالُوا نرى نَفرا عِنْد الْمُلُوك سمواوَمَا لَهُم همة تسمو وَلَا ورع
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا»
وَأَنت ذُو همة فِي الْفضل عاليةفَلم ظمئت وهم فِي الجاه قد كرعوا
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا»
فَقلت باعوا نفوسا واشتروا ثمناوصنت نَفسِي فَلم اخضع كَمَا خضعوا
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا»
قد يكرم القرد إعجابا بخستهوَقد يهان لفرط النخوة السَّبع) الْبَسِيط
للشاعر عبد المنعم الجلياني، من قصيدة «قالوا نرى نفراً عند الملوك سموا»

ولحكيم الزَّمَان عبد الْمُنعم الجلياني عدَّة من الْكتب

فَمَا قَالَه من منظوم الْكَلَام ومطلقه عشرَة دواوين الأول ديوَان الحكم وميدان الْكَلم يشْتَمل على الْإِشَارَة إِلَى كل غامض الْمدْرك من الْعلم وَإِلَى كل صَادِق المنسك من الْعَمَل وَإِلَى كل وَاضح المسلك من الْفَضِيلَة وَهُوَ نظم وَالثَّانِي ديوَان المشوقات إِلَى الْمَلأ الْأَعْلَى وَهُوَ نظم

وَالثَّالِث ديوَان أدب السلوك وَهُوَ كَلَام مُطلق يشْتَمل على مشارع كَلِمَات الْحِكْمَة المبصرات

وَالرَّابِع كتاب نَوَادِر الْوَحْي وَهُوَ يشْتَمل على كَلَام حِكْمَة مُطلق فِي غَرِيب معَان من الْقُرْآن الْعَظِيم وَمن حَدِيث الرَّسُول ﷺ

وَالْخَامِس كتاب تَحْرِير النّظر وَهُوَ يشْتَمل على كَلِمَات حِكْمَة الْمُفْردَات فِي البسائط والمركبات والقوى والحركات

وَالسَّادِس كتاب سر البلاغة وصنائع البديع فِي فصل الْخطاب

وَالسَّابِع ديوَان الْمُبَشِّرَات والقدسيات وَهُوَ نظم وتدبيج وَكَلَام مُطلق يشْتَمل على وصف الحروب والفتوح الْجَارِيَة على يَد صَلَاح الدّين أبي المظفر يُوسُف بن أَيُّوب فاتح مَدِينَة الْبَيْت الْمُقَدّس فِي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة

وَالثَّامِن ديوَان الْغَزل والتشبيب والموشحات والدوبيتي وَمَا يتَّصل بِهِ منظوما

وَالتَّاسِع ديوَان تشبيهات وألغاز ورموز وأحاجي وأوصاف وزجريات وأغراض شَتَّى منظوما

والعاشر ديوَان ترسل ومخاطبات فِي معَان كَثِيرَة وأصناف من الْخطب والصدور والأدعية

وَله أَيْضا من الْكتب كتاب منادح الممادح وروضة المآثر والمفاخر من خَصَائِص الْملك النَّاصِر صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب أَلفه فِي سنة تسع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة

تعاليق فِي وصفات أدوية مركبة

النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.