تجاوز إلى المحتوى

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء» لابن أبي أصيبعة (ت ٦٦٨هـ)

موفق الدّين عبد اللَّطِيف الْبَغْدَادِيّ

الصفحة ٢ من ٢

الْمَمْلُوك يجدد الْخدمَة وَيهْدِي من السَّلَام أطيبه وَمن الشُّكْر وَالثنَاء أعذبه وَيُنْهِي مَا يكابده من أَلِيم التطلع إِلَى مُشَاهدَة أنوار شمسه المنيرة وَمَا يعانيه من الارتياح إِلَى مُلَاحظَة شرِيف حَضرته الأثيرة وَمَا تزايد من القلق وتعاظم عِنْد سَمَاعه قرب المزار من الأرق

وأبرح مَا يكون الشوق يَوْمًاإِذا دنت الديار من الديار) الوافر
للشاعر ابن حجاج، من قصيدة «أيا مولاي دعوة مستغيث»

وَلَوْلَا قفول الركاب العالي ووصول الجناب الْمُوفق الجلالي لسارع الْمَمْلُوك إِلَى الْوُصُول

ولبادر الْمُبَادرَة بالمثول ولجاء إِلَى شرِيف خدمته وفاز بِالنّظرِ إِلَى بهي طلعته فيا سَعَادَة من فَازَ بِالنّظرِ إِلَيْهِ وَيَا بشرى من مثل بَين يَدَيْهِ وَيَا سرُور من حظي بِوَجْه إقباله عَلَيْهِ وَمن ورد بحار فَضله من غَيرهَا واستضاء بشمس علمه فسرى فِي ضِيَاء منيرها نسْأَل الله تَعَالَى تقريب الِاجْتِمَاع وَتَحْصِيل الْجمع بَين مسرتي الإبصار والإسماع بمنه وَكَرمه إِن شَاءَ الله تَعَالَى

وَمن مراسلات الشَّيْخ موفق الدّين عبد اللَّطِيف أَنه بعث إِلَى أبي فِي أول كتاب وَهُوَ يَقُول فِيهِ عِنْدِي ولد الْوَلَد أعز من الْوَلَد

وَهَذَا موفق الدّين ولد وَلَدي وأعز النَّاس عِنْدِي وَمَا زَالَت النجابة تتبين لي فِيهِ من الصغر

وَوصف وَأثْنى كثيرا وَقَالَ فِيهِ وَلَو أمكنني أَن آتِي إِلَيْهِ بِالْقَصْدِ ليشتغل عَليّ لفَعَلت

وَبِالْجُمْلَةِ فَإِنَّهُ كَانَ قد عزم أَن يَأْتِي إِلَى دمشق وَيُقِيم بهَا ثمَّ خطر لَهُ أَنه قبل ذَلِك يحجّ وَيجْعَل طَرِيقه على بَغْدَاد

وَأَن يقدم بهَا للخليفة الْمُسْتَنْصر بِاللَّه أَشْيَاء من تصانيفه

وَلما وصل بَغْدَاد مرض فِي أثْنَاء ذَلِك وَتُوفِّي ﵀ يَوْم الْأَحَد ثَانِي عشر الْمحرم سنة تسع وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بالوردية عِنْد أَبِيه وَذَلِكَ بعد أَن خرج من بَغْدَاد وَبَقِي غَائِبا عَنْهَا خمْسا وَأَرْبَعين سنة

ثمَّ إِن الله تَعَالَى سَاقه إِلَيْهَا وَقضى منيته بهَا

وَمن كَلَام موفق الدّين عبد اللَّطِيف الْبَغْدَادِيّ مِمَّا نقلته من خطه قَالَ

يَنْبَغِي أَن تحاسب نَفسك كل لَيْلَة إِذا آويت إِلَى مَنَامك وَتنظر مَا اكْتسبت فِي يَوْمك من حَسَنَة فتشكر الله عَلَيْهَا وَمَا اكْتسبت من سَيِّئَة فتستغفر الله مِنْهَا وتقلع عَنْهَا

وترتب فِي نَفسك مِمَّا تعمله فِي غدك من الْحَسَنَات وتسأل الله الْإِعَانَة على ذَلِك

وَقَالَ أوصيك أَن لَا تَأْخُذ الْعُلُوم من الْكتب وَإِن وثقت من نَفسك بِقُوَّة الْفَهم

وَعَلَيْك بالأستاذين فِي كل علم تطلب اكتسابه وَلَو كَانَ الْأُسْتَاذ نَاقِصا فَخذ عَنهُ مَا عِنْده حَتَّى تَجِد أكمل مِنْهُ

وَعَلَيْك بتعظيمه وتوجيبه وَإِن قدرت أَن تفيده من دنياك فافعل وَإِلَّا فبلسانك وثنائك

وَإِذا قَرَأت كتابا فاحرص كل الْحِرْص على أَن تستظهره وتملك مَعْنَاهُ وتوهم أَن الْكتاب قد عدم وَإنَّك مستغن عَنهُ لَا تحزن لفقده

وَإِذا كنت مكبا على دراسة كتاب وتفهمه فإياك أَن تشتغل بآخر مَعَه ولصرف الزَّمَان الَّذِي تُرِيدُ صرفه فِي غَيره إِلَيْهِ

وَإِيَّاك أَن تشتغل بعلمين دفْعَة وَاحِدَة وواظب على الْعلم الْوَاحِد سنة أَو سنتَيْن أَو مَا شَاءَ الله

فَإِذا قضيت مِنْهُ وطرك فانتقل إِلَى علم آخر

وَلَا تظن أَنَّك إِذا حصلت علما فقد اكتفيت بل تحْتَاج إِلَى مراعاته لينمو وَلَا ينقص ومراعاته تكون بالذاكرة والتفكر واشتغال الْمُبْتَدِئ بالتلفظ والتعلم ومباحثة الأقران

واشتغال الْعَالم بالتعليم والتصنيف

وَإِذا تصديت لتعليم علم أَو للمناظرة فِيهِ فَلَا تمزج بِهِ غَيره من الْعُلُوم فَإِن كل علم مكتف بِنَفسِهِ مستغن عَن غَيره فَإِن استعانتك فِي علم بِعلم عجز عَن اسْتِيفَاء أقسامه كمن يَسْتَعِين بلغَة فِي لُغَة أُخْرَى إِذا علمهَا أَو جهل بَعْضهَا

قَالَ وَيَنْبَغِي للْإنْسَان أَن يقْرَأ التواريخ وَأَن يطلع على السّير وتجارب الْأُمَم فَيصير بذلك كَأَنَّهُ فِي عمره الْقصير قد أدْرك الْأُمَم الخالية وعاصرهم وعاشرهم وَعرف خَيرهمْ وشرهم

قَالَ وَيَنْبَغِي أَن تكون سيرتك سيرة الصَّدْر الأول فاقرأ سيرة النَّبِي ﷺ وتتبع أَفعاله وأحواله واقتف آثاره وتشبه بِهِ مَا أمكنك وبقدر طاقتك

وَإِذا وقفت على سيرته فِي مطعمه ومشربه وملبسه ومنامه ويقظته وتمرضه وتطببه وتمتعه وتطيبه ومعاملته مَعَ ربه وَمَعَ أَزوَاجه وَأَصْحَابه وأعدائه وَفعلت الْيَسِير من ذَلِك فَأَنت السعيد كل السعيد

قَالَ وَيَنْبَغِي أَن تكْثر إيهامك لنَفسك وَلَا تحسن الظَّن بهَا وَتعرض خواطرك على الْعلمَاء وعَلى تصانيفهم وتتثبت وَلَا تعجل وَلَا تعجب فَمَعَ الْعجب العثار وَمَعَ الاستبداد الزلل

وَمن لم يعرق جَبينه إِلَى أَبْوَاب الْعلمَاء لم يعرق فِي الْفَضِيلَة وَمن لم يخجلوه لم يبجله النَّاس وَمن لم يبكتوه لم يسد وَمن لم يحْتَمل ألم التَّعَلُّم لم يذقْ لَذَّة الْعلم وَمن لم يكدح لم يفلح

وَإِذا خلوت من التَّعَلُّم والتفكر فحرك لسَانك بِذكر الله وبتسابيحه وخاصة عِنْد النّوم فيتشربه لبك ويتعجن فِي خيالك وَتكلم بِهِ فِي مَنَامك

وَإِذا حدث لَك فَرح وسرور بِبَعْض أُمُور الدُّنْيَا فاذكر الْمَوْت وَسُرْعَة الزَّوَال وأصناف المنغصات وَإِذا أحزنك أَمر فَاسْتَرْجع وَإِذا اعترتك غَفلَة فَاسْتَغْفر وَاجعَل الْمَوْت نصب عَيْنك وَالْعلم والتقى زادك فِي الْآخِرَة

وَإِذا أردْت أَن تَعْصِي الله فاطلب مَكَانا لَا يراك فِيهِ

وَاعْلَم أَن النَّاس عُيُون الله على العَبْد يُرِيهم خَيره وَإِن أخفاه وشره وَأَن ستره فباطنه مَكْشُوف لله وَالله يكشفه لِعِبَادِهِ

فَعَلَيْك أَن تجْعَل باطنك خيرا من ظاهرك وسرك أصبح من علانيتك

وَلَا تتألم إِذا أَعرَضت عَنْك الدُّنْيَا فَلَو عرضت لَك لشغلتك عَن كسب الْفَضَائِل

وقلما يتعمق فِي الْعلم ذُو الثروة إِلَّا أَن يكون شرِيف الهمة جدا أَو أَن يثري بعد تَحْصِيل الْعلم

وَإِنِّي لَا أَقُول أَن الدُّنْيَا تعرض عَن طَالب الْعلم بل هُوَ الَّذِي يعرض عَنْهَا لِأَن همته مصروفة إِلَى الْعلم فَلَا يبْقى لَهُ الْتِفَات إِلَى الدُّنْيَا وَالدُّنْيَا إِنَّمَا تحصل بحرص وفكر فِي وجوهها فَإِذا غفل عَن أَسبَابهَا لم تأته وَأَيْضًا فَإِن طَالب الْعلم تشرف نَفسه عَن الصَّنَائِع الرذلة والمكاسب الدنية وَعَن أَصْنَاف التِّجَارَات وَعَن التذلل لأرباب الدُّنْيَا وَالْوُقُوف على أَبْوَابهم

ولبعض إخْوَانِي بَيت شعر

من جد فِي طلب الْعُلُوم أفاتهشرف الْعُلُوم دناءة التَّحْصِيل) الْكَامِل

وَجَمِيع طرق مكاسب الدُّنْيَا تحْتَاج إِلَى فرَاغ لَهُ وحذق فِيهَا وَصرف الزَّمَان إِلَيْهَا

والمشتغل بِالْعلمِ لَا يَسعهُ شَيْء من ذَلِك وَإِنَّمَا ينْتَظر أَن تَأتيه الدُّنْيَا بِلَا سَبَب وتطلبه من غير أَن يطْلبهَا طلب مثلهَا وَهَذَا ظلم مِنْهُ وعدوان

وَلَكِن إِذا تمكن الرجل فِي الْعلم وَشهر بِهِ خطب من كل جِهَة وَعرضت عَلَيْهِ المناصب وجاءته الدُّنْيَا صاغرة وَأَخذهَا وَمَاء وَجهه موفورا وَعرضه وَدينه مصون

وَاعْلَم أَن للْعلم عقبَة وَعرفا يُنَادي على صَاحبه ونورا وضياء يشرق عَلَيْهِ وَيدل عَلَيْهِ كتاجر الْمسك لَا يخفى مَكَانَهُ وَلَا تجْهَل بضاعته

وَكَمن يمشي بمشعل فِي ليل مدلهم

والعالم مَعَ هَذَا مَحْبُوب أَيْنَمَا كَانَ وكيفما كَانَ لَا يجد إِلَّا من يمِيل إِلَيْهِ ويؤثر قربه ويأنس بِهِ ويرتاح بمداناته وَاعْلَم أَن الْعُلُوم تغور ثمَّ تَفُور فِي زمَان بِمَنْزِلَة النَّبَات أَو عُيُون الْمِيَاه وتنتقل من قوم إِلَى قوم وَمن صقع إِلَى صقع

وَمن كَلَامه أَيْضا نقلته من خطه قَالَ اجْعَل كلامك فِي الْغَالِب بِصِفَات أَن يكون وجيزا فصيحا فِي معنى مُهِمّ أَو مستحسن فِيهِ إلغاز تَامّ وإيهام كثير أَو قَلِيل

وَلَا تَجْعَلهُ مهملا ككلام الْجُمْهُور بل ارفعه عَنهُ وَلَا تباعده عَلَيْهِم جدا

وَقَالَ إياك والهذر وَالْكَلَام فِيمَا لَا يَعْنِي وَإِيَّاك وَالسُّكُوت فِي مَحل الْحَاجة وَرُجُوع النّوبَة إِلَيْك إِمَّا لاستخراج حق أَو اجتلاب مَوَدَّة أَو تَنْبِيه على فَضِيلَة

وَإِيَّاك والضحك مَعَ كلامك وَكَثْرَة الْكَلَام وتبتير الْكَلَام

بل اجْعَل كلامك سردا بِسُكُون بِحَيْثُ يستشعر مِنْك أَن وَرَاءه أَكثر مِنْهُ وَأَنه عَن خميرة سَابِقَة وَنظر مُتَقَدم

وَقَالَ إياك والغلظة فِي الْخطاب والجفاء فِي المناظرة

فَإِن ذَلِك يذهب ببهجة الْكَلَام وَيسْقط فَائِدَته ويعدم حلاوته ويجلب الضغائن ويمحق المودات وَيصير الْقَائِل مستثقلا سُكُوته وأشهى إِلَى السَّامع من كَلَامه ويثير النُّفُوس على معاندته ويبسط الألسن بمخاشنته وإذهاب حرمته

وَقَالَ لَا تترفع بِحَيْثُ تستثقل وَلَا تتنازل بِحَيْثُ تستخس وتستحقر

وَقَالَ اجْعَل كلامك كُله جدلا وَاجِب من حَيْثُ تعقل لَا من حَيْثُ تعتاد وتألف

وَقَالَ انتزح عَن عادات الصِّبَا وتجرد عَن مألوفات الطبيعة وَاجعَل كلامك لاهوتيا فِي الْغَالِب لَا يَنْفَكّ من خبر أَو قُرْآن أَو قَول حَكِيم أَو بَيت نَادِر أَو مثل سَائِر

وَقَالَ تجنب الوقيعة فِي النَّاس وثلب الْمُلُوك والغلظة على المعاشر وَكَثْرَة الْغَضَب

وَتجَاوز الْحَد فِيهِ

وَقَالَ استكثر من حفظ الْأَشْعَار الأمثالية والنوادر الْحكمِيَّة والمعاني المستغربة

وَمن دُعَائِهِ ﵀ قَالَ اللَّهُمَّ أعذنا من شموس الطبيعة وجموح النَّفس الردية

واسلس لنا مقاد التَّوْفِيق وَخذ بِنَا فِي سَوَاء الطَّرِيق

يَا هادي الْعمي يَا مرشد الضلال يَا محيي الْقُلُوب الْميتَة بِالْإِيمَان يَا مُنِير ظلمَة الضَّلَالَة بِنور الإتقان خُذ بِأَيْدِينَا من مهواة الهلكة نجنا من ردغة الطبيعة طهرنا من درن الدُّنْيَا الدنية بالإخلاص لَك وَالتَّقوى

إِنَّك مَالك الْآخِرَة وَالدُّنْيَا

وتسبيح أَيْضا لَهُ قَالَ سُبْحَانَ من عَم بِحِكْمَتِهِ الْوُجُود وَاسْتحق بِكُل وَجه أَن يكون هُوَ المعبود

تلألأت بِنور جلالك الأفاق وأشرقت شمس معرفتك على النُّفُوس إشراقا وَأي إشراق

ولموفق الدّين عبد اللَّطِيف الْبَغْدَادِيّ من الْكتب كتاب غَرِيب الحَدِيث جمع فِيهِ غَرِيب أبي عبيد الْقَاسِم بن سَلام وغريب ابْن قُتَيْبَة وغريب الْخطابِيّ

كتاب الْمُجَرّد من غَرِيب الحَدِيث

كتاب الْوَاضِحَة فِي إِعْرَاب الْفَاتِحَة

كتاب الْألف وَاللَّام

مَسْأَلَة فِي قَوْله سُبْحَانَهُ إِذا أخرج يَده لم يكد يَرَاهَا

مَسْأَلَة نحوية

مَجْمُوع مسَائِل نحوية وتعاليق

كتاب رب

شرح بَانَتْ سعاد

كتاب ذيل الفصيح

الْكَلَام فِي الذَّات وَالصِّفَات الذاتيه الْجَارِيَة على أَلْسِنَة الْمُتَكَلِّمين

شرح أَوَائِل الْمفصل

خمس مسَائِل نحوية

شرح مُقَدّمَة ابْن بابشاذ وَسَماهُ باللمع الكاملية

شرح الْخطب النباتية

شرح الحَدِيث المتسلسل

شرح سبعين حَدِيثا شرح أَرْبَعِينَ حَدِيثا طبية

كتاب الرَّد على ابْن الْخَطِيب الرّيّ فِي تَفْسِير سُورَة الْإِخْلَاص

كتاب كشف الظلامة عَن قدامَة شرح نقد الشّعْر لقدامة

أَحَادِيث مخرجة من الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ

كتاب اللِّوَاء الْعَزِيز باسم الْملك الْعَزِيز فِي الحَدِيث

كتاب قوانين البلاغة عمله بحلب سنة خمس عشر وسِتمِائَة

حواش على كتاب الخصائص لِابْنِ جني

كتاب الأنصاف بَين ابْن بري وَابْن الخشاب على المقامات للحريري وانتصار ابْن بري للحريري

مَسْأَلَة فِي قَوْلهم أَنْت طَالِق فِي شهر قبل مَا بعد قبْلَة رَمَضَان

تَفْسِير قَوْله ﷺ الراحمون يرحمهم الرَّحْمَن

كتاب قبسة العجلان فِي النَّحْو

اخْتِصَار كتاب الصناعتين للعسكري

اخْتِصَار كتاب الْعُمْدَة لِابْنِ رَشِيق

مقَالَة فِي الوفق

كتاب الْجَلِيّ فِي الْحساب الْهِنْدِيّ

اخْتِصَار كتاب النَّبَات لأبي حنيفَة الدينَوَرِي وَكتاب آخر فِي فنه مثله

اخْتِصَار مَادَّة الْبَقَاء للتميمي

كتاب الْفُصُول وَهُوَ بلغَة الْحَكِيم سبع مقالات فرغ مِنْهُ فِي شهر رَمَضَان سنة ثَمَان وسِتمِائَة

شرح كتاب الْفُصُول لأبقراط شرح كتاب تقدمة الْمعرفَة لأبقراط

اخْتِصَار وَشرح جالينوس لكتب الْأَمْرَاض الحادة لأبقراط

اخْتِصَار كتاب الْحَيَوَان لأرسطوطاليس

تَهْذِيب مسَائِل مَا بَال لأرسطوطاليس

كتاب آخر فِي فنه مثله

اخْتِصَار كتاب مَنَافِع الْأَعْضَاء لِجَالِينُوسَ

اخْتِصَار كتاب آراء أبقراط وأفلاطن اخْتِصَار كتاب الجنسين

اخْتِصَار كتاب الصَّوْت

اخْتِصَار كتاب الْمَنِيّ

اخْتِصَار كتاب آلَات التنفس اخْتِصَار كتاب العضل

اخْتِصَار كتاب الْحَيَوَان للجاحظ

كتاب فِي آلَات التنفس وأفعالها سِتّ مقالات مقَالَة فِي قسْمَة الحميات وَمَا يتقوم بِهِ كل وَاحِد مِنْهَا وَكَيْفِيَّة تولدها

كتاب النخبة وَهُوَ خُلَاصَة الْأَمْرَاض الحادة

اخْتِصَار كتاب الحميات للإسرائيلي

اخْتِصَار كتاب الْبَوْل للإسرائيلي

اخْتِصَار كتاب النبض للإسرائيلي

كتاب أَخْبَار مصر الْكَبِير

كتاب أَخْبَار مصر الصَّغِير مقالتان وترجمة كتاب الإفادة وَالِاعْتِبَار فِي الْأُمُور الْمُشَاهدَة والحوادث المعاينة بِأَرْض مصر وَفرغ من تأليفه فِي الْعَاشِر من شعْبَان سنة ثَلَاث وسِتمِائَة بِالْبَيْتِ الْمُقَدّس

كتاب تَارِيخ وَهُوَ يتَضَمَّن سيرته أَلفه لوَلَده شرف الدّين يُوسُف

مقَالَة فِي الْعَطش

مقَالَة فِي المَاء

مقَالَة فِي إحصاء مَقَاصِد واضعي الْكتب فِي كتبهمْ وَمَا يتبع ذَلِك من الْمَنَافِع والمضار

مقَالَة فِي معنى الْجَوْهَر وَالْعرض

مقَالَة موجزة فِي النَّفس

مقَالَة فِي الحركات المعتاضة

مقَالَة فِي الْعَادَات

الْكَلِمَة فِي الربوبية

مقَالَة تشْتَمل عل أحد عشر بَابا فِي حَقِيقَة الدَّوَاء والغذاء وَمَعْرِفَة طبقاتها وَكَيْفِيَّة تركيبها

مقَالَة فِي البادئ بصناعة الطِّبّ

مقَالَة فِي شِفَاء الضِّدّ بالضد

مقَالَة فِي ديابيطس والأدوية النافعة مِنْهُ

مقَالَة فِي الراوند حررها بحلب فِي جُمَادَى الْآخِرَة من سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة وَكَانَ قد وَضعهَا سنة خمس وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

مقَالَة فِي السقنقور

مقَالَة فِي الْحِنْطَة

مقَالَة فِي الشَّرَاب وَالْكَرم

مقَالَة فِي البحران صَغِيرَة

رِسَالَة إِلَى مهندس فَاضل عَمَلي كتب بهَا من مَدِينَة حلب

اخْتِصَار كتاب الْأَدْوِيَة المفردة لِابْنِ وَافد

اخْتِصَار كتاب الْأَدْوِيَة المفردة لِابْنِ سمحون

كتاب كَبِير فِي الْأَدْوِيَة

المفردة

مُخْتَصر فِي الحميات

مقَالَة فِي المزاج

كتاب الْكِفَايَة فِي التشريح

كتاب الرَّد على ابْن الْخَطِيب فِي شَرحه بعض كليات القانون وَألف كِتَابه هَذَا لِعَمِّي رشيد الدّين عَليّ بن خَليفَة ﵀ وأرسله إِلَيْهِ وَكَانَ تأليفه لذَلِك بحلب قبل توجهه إِلَى بِلَاد الرّوم

كتاب تعقب حَوَاشِي ابْن جَمِيع على القانون

مقَالَة يرد فِيهَا على كتاب عَليّ بن رضوَان الْمصْرِيّ فِي اخْتِلَاف جالينوس وأرسطوطاليس

مقَالَة فِي الْحَواس

مقَالَة فِي الْكَلِمَة وَالْكَلَام

كتاب السَّبْعَة

كتاب تحفة الآمل

مقَالَة فِي الرَّد على الْيَهُود وَالنَّصَارَى

مقالتان أَيْضا فِي الرَّد على الْيَهُود وَالنَّصَارَى

مقَالَة فِي تَرْتِيب المصنفين

كتاب الْحِكْمَة العلائية ذكر فِيهِ أَشْيَاء حَسَنَة فِي الْعلم الإلهي وَألف كِتَابه هَذَا لعلاء الدّين دَاوُد بن بهْرَام صَاحب أرزنجان

مقَالَة على جِهَة التوطئة فِي الْمنطق

حواش على كتاب الْبُرْهَان للفارابي

كتاب الترياق فُصُول منتزعة من كَلَام الْحُكَمَاء حل شَيْء من شكوك الرَّازِيّ على كتب جالينوس

كتاب المراقي إِلَى الْغَايَة الإنسانية

ثَمَان مقالات

مقَالَة فِي ميزَان الْأَدْوِيَة المركبة من جِهَة الكميات

مقَالَة فِي موازنة الْأَدْوِيَة والأدواء من جِهَة الكيفيات

مقَالَة فِي تعقب أوزان الْأَدْوِيَة

مقَالَة أُخْرَى فِي الْمَعْنى وكشف شبه وَقعت لبَعض الْعلمَاء

مقَالَة فِي الْمَعْنى فِي جَوَاب ثَلَاث مسَائِل

مقَالَة سادسة مختصرة

مقَالَة تتَعَلَّق بموازين الْأَدْوِيَة الطبية فِي المركبات قَول أَيْضا فِي الْمَعْنى

مقَالَة فِي التنفس وَالصَّوْت وَالْكَلَام مقَالَة فِي اخْتِصَار كَلَام جالينوس فِي سياسة الصِّحَّة

انتزاعات من كتاب ديسقوريدس فِي صِفَات الحشائش

انتزاعات أُخْرَى فِي مَنَافِعهَا

مقَالَة فِي تَدْبِير الْحَرْب كتبهَا لبَعض مُلُوك زَمَانه فِي سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَوَجَدته أَيْضا وَقد ترجمها

مقَالَة فِي السياسة العملية

كتاب الْعُمْدَة فِي أصُول السياسة

مقَالَة فِي جَوَاب مَسْأَلَة سُئِلَ عَنْهَا فِي ذبح الْحَيَوَان وَقَتله وَهل ذَلِك سَائِغ فِي الطَّبْع وَفِي الْعقل كَمَا هُوَ سَائِغ فِي الشَّرْع

مقالتان فِي الْمَدِينَة الفاضلة

مقَالَة فِي الْعُلُوم الضارة

رِسَالَة فِي الْمُمكن مقالتان

مقَالَة فِي الْجِنْس وَالنَّوْع أجَاب بهَا فِي دمشق سُؤال سَائل فِي سنة أَربع وسِتمِائَة

الْفُصُول الْأَرْبَعَة المنطقية

تَهْذِيب كَلَام أفلاطن

حكم منثورة أيساغوجي مَبْسُوط الْوَاقِعَات

مقَالَة فِي النِّهَايَة واللانهاية

كتاب تأريث الفطن فِي الْمنطق والطبيعي والإلهي

مقَالَة فِي كَيْفيَّة اسْتِعْمَال الْمنطق

وَكتب بِهَذِهِ الْمقَالة إِلَيّ من بِلَاد الرّوم

مقَالَة فِي حد الطِّبّ

مقَالَة فِي البادئ بصناعة الطِّبّ

مقَالَة فِي أَجزَاء الْمنطق التِّسْعَة مُجَلد كَبِير

مقَالَة فِي الْقيَاس

كتاب فِي الْقيَاس خَمْسُونَ كراسا ثمَّ أضيف إِلَيْهِ الْمدْخل والمقولات والعبارة والبرهان فجَاء مِقْدَاره أَربع مجلدات

مقَالَة فِي جَوَاب مَسْأَلَة فِي التَّنْبِيه على سبل السَّعَادَة الطبيعيات من السماع إِلَى آخر كتاب الْحس والمحسوس ثَلَاث مجلدات

كتاب السماع الطبيعي مجلدان

كتاب آخر فِي الطبيعيات من السماع إِلَى كتاب النَّفس

كتاب العجيب

حواش على كتاب الثَّمَانِية المنطقية للفارابي

شرح الأشكال البرهانية من ثَمَانِيَة أبي نصر

مقَالَة فِي تزييف الشكل الرَّابِع

مقَالَة فِي تزييف مَا يَعْتَقِدهُ أَبُو عَليّ بن سينا من وجود أقيسة شَرْطِيَّة تنْتج نتائج شَرْطِيَّة

مقَالَة فِي القياسات المختلطات وَالصرْف

بارير مانياس مَبْسُوط

مقَالَة فِي تزييف المقاييس الشّرطِيَّة الَّتِي يَظُنهَا ابْن سينا

مقَالَة أُخْرَى فِي الْمَعْنى أَيْضا

كتاب النصيحتين للأطباء والحكماء

كتاب المحاكمة بَين الْحَكِيم والكيميائي

رِسَالَة فِي الْمَعَادِن وأبطال الكيمياء

مقَالَة فِي الْحَواس

عهد إِلَى الْحُكَمَاء

اخْتِصَار كتاب الْحَيَوَان لِابْنِ أبي الْأَشْعَث

اخْتِصَار القولنج لِابْنِ أبي الْأَشْعَث

مقَالَة فِي السرسام

مقَالَة فِي الْعلَّة المراقية

مقَالَة فِي الرَّد على ابْن الْهَيْثَم فِي الْمَكَان

مُخْتَصر فِيمَا بعد الطبيعية

مقَالَة فِي النّخل ألفها بِمصْر سنة تسع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وبيضها بِمَدِينَة أرزنجان فِي رَجَب سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة

مقَالَة فِي اللُّغَات وَكَيْفِيَّة تولدها

مقَالَة فِي الشّعْر

مقَالَة فِي الأقيسة الوضعية

مقَالَة فِي الْقدر

مقَالَة فِي الْملَل

الْكتاب الْجَامِع الْكَبِير فِي الْمنطق وَالْعلم الطبيعي وَالْعلم الإلهي وَهُوَ زهاء عشر مجلدات التَّام تصنيفه فِي نَحْو نَيف وَعشْرين سنة

كتاب المدهش فِي أَخْبَار الْحَيَوَان المتوج بِصِفَات نَبينَا عَلَيْهِ أفضل الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ ابتدأت بكراسة مِنْهُ بِدِمَشْق سنة سبع وسِتمِائَة وكمل فِي أَرْبَعَة أشهر بحلب سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة وَهُوَ فِي مائَة كراس

كتاب الثَّمَانِية فِي الْمنطق وَهُوَ التصنيف الْوسط

النص من طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.