تجاوز إلى المحتوى

من «الإحاطة في أخبار غرناطة» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

محمد بن مفضل بن مهيب اللخمي

يكنى أبا بكر، من أهل شلب من العليا.

حاله: قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير: كان منقبضا عن الناس، أديبا، شاعرا، خمّس عشرينيات الفازازي، رحمه الله تعالى. وذكره صاحب الذيل، وقال لي شيخنا أبو البركات، وهو جدّه، أبو أبيه، ما معناه: كان شريفا، عالي الهمة، عظيم الوقار، ألوفا، صموتا، نحيف الجسم، آدم اللون، خفيف العارض، مقطّب الوجه، دائم العبوس، شامخ الأنف، إلّا أنه كان رجلا عالما راسخا، عظيم النزاهة، حافظا للمروءة، شهير الذكر، خطيبا مصقعا، مهيبا كشهرته، قديم الرياسة، يعضّد حديثه قديمه. واستقرّ بألمرية، لمّا تغلّب العدو على بلد سلفه.

ولمّا توفي شيخ المشايخ؛ أبو إسحاق بن الحجاج، تنافس الناس من البلدين، وغيرهم، في خطبة بنته. قال شيخنا أبو البركات: ومن خطّه نقلت، وكان ابن مهيب واحدا منهم في الإلحاح بالخطبة، متقدما في حلبتهم، بجيوش الأشعار.

ورام غلبته ذوو اليسار، من حيث كان بحمراء جيش الإعسار، فأذلّهم بالمقابلة في عقر الدار، فلم يراجعوا من الغنيمة إلّا بالفرار. قلت: وجلب في هذا المعنى شعرا كثيرا، ناسب الغرض. ونال من المتغلب على ألمريّة، على عهده، حظوة، فاستظهر به تارة على معقل مرشانة، وتارة على الرسالة إلى الحضرة الحفصية بتونس. ولما آب من سفره إليها، سعى به لديه بما أوجب أن يحجر عليه التّصرف، وسجنه بمنزله. فلمّا قصد ألمرية الغالب بالله، مستخلصا إياها من يد الرئيس أبي عبد الله بن الرّميمي، ونزل بمدينتها، وحاصر قصبتها، وقع اختيار الحاصر والمحصور على تعيين ابن مهيب، بمحاولة الأمر، وعقد الصلح، رضى بدينه وأمانته، فعقد الصلح بينهما على أن يسلم ابن الرميمي القصبة، ويعان على ركوب البحر بماله وأهله وولده، فتأتّى ذلك واكتسب عند الغالب بالله، ما شاء من عزّة وتجلة.

وقفني شيخنا أبو البركات على ظهير سلطاني، صدر عن الأمير الغالب بالله، يدل على جلالة قدره، نصّه:

هذا ظهير كريم، أظهر العناية الحافلة لمستوحيها ومستحقّها، وأجراه من الرعاية الكاملة على الحبّ طرقها. أمر بإحكام أحكامه، والتزام العمل بفصوله وأقسامه، الأمير أبو

عبد الله محمد بن يوسف بن نصر نصر الله أعلامه، وأدام لإقامة قسط العدل أيامه، لوليّه العليّ المكانة، وصفيّه المليء بأثرتي المعرفة

والدّيانة، الحريّ بما اختصّه، أيّده الله، من الحفظ لمرتبته السامية والصّيانة. للشيخ الفقيه، الجليل، العالم، الأوحد، العلم، الأتقى، الأزهر، الفاضل، الخطيب الأرفع، المحدّث الثقة، الرّاوية، الصالح، السّني، الحافظ، الحافل، الماجد، السّري، الطاهر، المكرّم، المبرور، الكامل، أبي بكر ابن الشيخ الوزير الأجلّ، الفقيه، الحسيب، الأصيل، الأمجد، المكرم، المبرور، الأفضل، المرحوم، أبي عمرو بن مهيب، أدام الله عزّة جانبه، ووصل بالعلم والعمل ارتقاء مراتبه، أقام به الشّواهد على اعتقاده، أنه أخلص أوليائه ودّا، وأفضلهم قصدا، وأكرمهم عهدا، حين ظهرت له، أيّده الله، آثار آرائه الأصيلة، وبانت في الصلاح والإصلاح ميامن مناقبه الجميلة، ووجب له من العناية والمزيّات أتمّ ما توجبه معارفه، وتقتضيه مجادته، وزهادته، التي لا يفنّد في وصفها واصف. وأعلن بأنه دام عزّه، أحقّ من حفظت عليه مرتبة صدور العلماء الراسخين في العلم، وأبقيت مزيّة ما تميز به التّقى والورع الكافي والحلم، وبرع بصلة العناية بجانبه، لما أهّلته إليه معرفته من نفع المتعلمين، وإرشاد من يسترشده في مسائل الدين من المسلمين، وأفصح بأنه أولى مخصوص بالتجلّة والتوقير، وأجدر منصوص على أن قدره لديه معتمد بالتكريم والتكبير. وأمر، أعلى الله أمره، أن يستمرّ له ولزوجه الحرّة الأصيلة الزكية، التقية الصالحة، المصونة المكرمة المبرورة، عائشة بنت الشيخ الفقيه الجليل العالم الصالح السّني، الزاهد الفاضل، المرحوم المقدس، الأرضى، أبي إسحاق ابن الحاج؛ ما اطّردت به العادة لهما قديما وحديثا، وتضمنه الظهيران الكريمان، المؤرخ أحدهما بالعشر الأواخر لشوال عام خمسة وثلاثين وستمائة، من صرف النظر في أعشارهما وزكواتهما إليهما، ليضعا ذلك في أحقّ الوجوه، ويؤدّيا فيه حقّ لله تعالى، ما مثلهما علما ودينا من يؤدّيه، موكولا ذلك لله، إلى ما لديهما، من نشر الأمانة، مصروفا إلى نظرهما الجاري مع العلم والديانة، وتجديد أحكام ما بأيديهما من الظّهائر والأوامر القديمة والحديثة، المتضمنة تسويغ الأملاك، على اختلافها، وتباين أجناسها وأوصافها، لهما ولأعقاب أعقابهما، على التأبيد والتّخليد، والمحاشاة من اللّوازم، والمعاوز والمغارم، وأن يطّرد لشركائهما، وعمرة أملاكهما، ووكلائهما، وحواشيهما، ومن اتصل بهما، جميل العناية، وحفيل الرعاية، وموصول الحماية، الاستمرار الذي يطّرد العمل به مدى الأيام، وتتوالى التّمشية له من غير انصرام على الدوام، موفى بذلك، ما يحقّ لجانب الفقيه العالم، الأوحد الأسنى، أبي بكر، أدام الله عزته، من حظوظ الإجلال، منتهى فيه إلى أبعد آماد العنايات الشريفة، الفسيحة المجال، مقضى على حقّ ما انفرد به من العلم، واتصف به من الديانة، اللذين أضفيا عليه ملابس البهاء والجلال. فمن وقف على هذا الظهير الكريم من الولاة

والعمّال، وسائر ولاة الأشغال، وليتلقّه بغاية الائتمار والامتثال، إن شاء الله. وكتب في الثاني عشر من ذي الحجة عام ثلاثة وأربعين وستمائة.

مشيخته: أخذ عن أبي العباس أحمد بن منذر الإشبيلي، تلا عليه بإشبيلية، وعلى عباس بن عطية أبي عمرو. وروى عن أبي محمد عبد الكبير الإشبيلي، وصحب أبا الحسن بن زرقون، وتفقّه عليه. وانتقل إلى ألمرية، فصحب أبا إسحاق البليفيقي وأخذ عنه، وتزوج ابنته. وأجاز له أبو عبد الله بن هشام الشّواش وغيره. ثم انتقل آخر عمره إلى سبتة.

شعره: نقلت من خطّ شيخنا أبي البركات قوله في غرض الوصية:

أليل النّوى، هل من سبيل إلى فجر؟ويا قلب، كم تأسى ويا دمع، كم تجري
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
أبى القلب إلّا أن يهيم بحبّكموأن تبرحوا إلّا القليل عن الفكر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
رحّلت عنكم لا بقلبي وإنماتركت لديكم حين ودّعتكم سرّي
أعود بدهر الوصل من حين هجركموربّ وصال مستعاد من الهجر
لتلعاب نفسي لست أنفق قربكملزهدي فيكم بل حرصت على البرّ
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
تقطّع أكباد عليكم صبابةفاصبر فإنّ الخير أجمع في الصبر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وبالقلب من لا يصلح الصبر عنهموإن كان خيرا فهو عنهم من الشّرّ
فلولاهم ما كنت أحسب ساعةفقدتكم فيها عيانا من العمر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ألا يا أخي فاسمع وصاتي فإنهاأتتك، لعمري، من أخ سالم الصّدر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
يحبّك في ذات الإله ويبتغيبحبّك عند الله مدّخر الأجر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ألا إنما التوفيق كنت من أهلهمراعاة حقّ الله في السّرّ والجهر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
بتوحيده في ذاته وصفاتهوأفعاله أيضا وفي النّدّ والأمر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
فثابر على القرار والأثر الذييصحّ عن المختار والسّادة الغرّ
وعدّ لك الخيرات عما سواهاوكن بها مستمسكا أبد الدهر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
إذا يسلك الشيطان فجّا سوى الذيسلكت ولا يلفي سبيلا إلى مكر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وفرّق من الأجناس حاشا تقيّهمفقد ظهر الإفساد في البرّ والبحر
ولا تنسني واذكر أخاك بدعوةفإنك منه يا أخي لعلى ذكر
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

قال شيخنا أبو البركات: ومن شعره، ومن خطّه نقلت:

للصالحين إلى الصلاح طريقرحبت بهم وغدت عليك تضيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
صرفوا النفوس من الهوى عن صوبهافغدت إلى طلب النّجاة تتوق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

منها بعد أبيات:

يا قرّة العين استمع من ناصحفي صدره قلب عليك شفيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
أنت الشّقيق ولادة ولذلك ليروح لروحك في الخلوص شقيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
لا تخدعنّك ترّهات أحدثتوخزعبلات للجهول تروق
واعكف على القرآن دهرك واجتمعفالشّغل عنك لغيره تفريق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
إنّ الحديث وفقهه وعلومههذا الذي للمؤمنين يليق
واهجر بني الدنيا فإنّ بهجرهميتضاعف الإيمان والتصديق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
والحق بقوم قد عنوا بتجارةنفقت لهم يوم القيامة سوق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
واحفظ لسانك عن أذيّة مسلمفسبابه قال الرسول فسوق
لا تبك همّ الرزق فهو مقدّروالعبد طول حياته مرزوق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ولترض بالرحمن ربّا حاكماودع الفضول فمنه ضلّ فريق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
حلّوا عقال عقولهم وتحكّمواإنّ التحكم بالعقول مروق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ولقد أتتك نصيحتي ولشمسهافي أفق حبّك يا حبيب شروق
فكن القريب مكانه من نفعهافمكان سدّتها إليك سحيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
واصطد بباري العزم أطيار الرضافأخوك غاية بازه التّحليق
ولتجعل التسبيح شأنك إنهفي الصّعب ممن شأنه التّصفيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
واقنع بعلم الوحي علما ثم لايذهب بك التّشقيق والتوفيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
لا ترض فيه بالدنيّة ولتمتعطشا إذا لم تسق منه رحيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ما كلّ علم يهتدى بحصولهمنه الرّكيك نعم ومنه رقيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
كمدارك الأصوات منها طيّبتسلو النفوس به ومنه نهيق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وعليكم منّي تحيّة من لهقلب إليكم أجمعين مشوق
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

وقال: ألفيت بخطه ما نصّه: وكان بعض السفهاء قد كتب إليّ بيتين من شعر وهما:

إليك، أبا بكر، رفعت وسيلتيومثلك من تلقى إليه الوسائل
غرقت ببحر الذّل يوما وليس ليبأرضكم إلّا اهتمامك ساحل

وأساء المحاولة في دفعها، فصرفته، ولم أقف عليهما، فضرب عليهما، وكتب في ظهرهما:

حللت، أبا بكر، بموطن عزةفأنسيت ما قد كنت فيه من الذّلّ
وأصلك من كبر وكن متكبّراوكيف يطيب الفرع من ذلك الأصل؟

وكتبت إليه صحبة دراهم وجّهت بها إليه:

جفوت وما زال الجفاء سجيّةلمثلك ما إن زال تبلى بها مثلي
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وما قلت في أصلي فكذبة فاجررأى الفرع محمودا فعاب على الأصل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وبالإفك ما عثرت لا بحقيقةفما الكبر من شأني ولا كنت في ذلّ
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وما زلت، والله، الحميد مكرّماوفي نائبات الدهر للعقد والحلّ
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ولو كنت من يتّقي الله لم تكنتمرّ متى تسخط وعند الرّضا تحلي
أما قلت أني ساحل لك عندماغرقت ببحر الذّلّ في زمن المحل؟
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وكيف نسخت المدح بالذّمّ قبل أنتبثّ لي الشكوى وتدلي بما تدلي
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ولكنّ لؤم الطّبع يحمل أهلهعلى الصّعب من سبّ الكرام أو النّيل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
إذا كان بعض الكبر نقصا فإنهعليك من الأوغاد يحسب في الفصل
وما الذّلّ إلّا ما أتى بك نحونافقيرا من التّقوى سليبا من العقل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ومطلوبك الدّنيا فخذها خسيسةتوافي خسيس النّفس والقول والفعل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وما الجود إلّا ما أصبت مكانهومهما فقدت الأصل لا عار في البخل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ومثلك من يجفي ويقلب خاسئافلست لإسداء الصّنيعة بالأهل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ولكنني عوّدت نفسي عادةمن البذل لم أعدل بها قطّ عن نذل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
فخذها، لحاك الله، غير مباركلسعيك فيها يا ابن خانية النّعل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ومثلي من يؤذى فيحتمل الأذىولكنه قد يدرأ الجهل بالجهل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
وقد قال من لا شكّ في قوله من حكمة إنما القتل أذهب للقتل
فإن زدتنا زدنا وإن كنت نادماقبلناك أخذا في أمورك بالعدل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
ففي كل شيء لست عنك مقصّرابما شئت من قطع وما شئت من وصل
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

قال الشيخ: قول الهاجي: وأصلك من كبر، معناه التعريض يكون سلف أبي بكر بن مهيب، علوا في أنفسهم وتكبروا، فثاروا بسبب ذلك بطبيرة وجهاتها، ثار منهم عبد الرحمن جدّ أبي بكر، ثم حسن، ثم عامر أخوه، وإلى هذا أشار أبو بكر بن مهيب بقوله في بعض شعره:

إن لم أكن ملكا فكنت رئيسا

وأنشد في الصلة الزبيرية، قوله ﵀:

أملي من الدنيا المباحة كسرةأبقي بها رمقي ودار نابيه
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
قد أضرب الزمان عن سكانهافكأنها في القفر دار خاليه
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

ومن شعره في المقطوعات:

ترحّل صبري والولوع مقيموصحّ اشتياقي والسّلوّ سقيم
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة
فياليت شعري هل أفوز بعطف منزيّنت خدّي وردا عليه أقوم؟
ويا جنّة قد حيل بيني وبينهابقلبي من شوقي إليك جحيم
للشاعر أبو بكر ابن مهيب اللخمي، اقرأ القصيدة

دخوله غرناطة: قال الشيخ: دخل غرناطة مرتين، أخبرني بذلك الشيخ القاضي أبو الحسن بن عبيدة، وهو بصير بأخباره، إذ هو من أصحاب سلفه، وممن رافق جدّه في الكتب عن بعض الأمراء مدة، وفي الخطابة بألمريّة أخرى.

وفاته: توفي بسبتة أول ليلة من جمادى الآخرة عام خمسة وأربعين وستمائة.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤٢٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإحاطة في أخبار غرناطة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.