من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
ليحيى بن محمد في مواهب المغنية
وأنشدني أبو محمد لنفسه في قينة ببغداد، مشهورة بالإحسان، تسمى مواهب، كانت جارية لأبي عليّ الحسن بن هارون الكاتب، باعها، فاشتراها أبو الفضل العباس بن الحسين الوزير [الآن] فلما تزوّج ابنة
الوزير أبي محمد المهلبي، زينة بنت الحسن، دفعها إلى أبي محمد، فأعتقها، وزوّجها غلاما من غلمانه يسمى غالب، ويعرف بالشار زادي»
، وهي [ ط] الآن تخدم الأمير عزّ الدولة بصناعتها:
تمام الحجّ أن تقف الركائبعلى دار تحلّ بها مواهب
ولولا أن يقال صبا لقلناعجائب دون أيسرها عجائب
النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع