تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

لأبي الفرج الببغاء في وصف كانون

وحدّثني أبو الفرج الببغاء، قال:

كنت بحضرة أبي العشائر بن حمدان، وبين يديه كانون، قد عمل النار في باطن فحمه، فعملت في الحال، وأنشدته:

ومجلس حلّ من يحلّ بهمن المعالي في أرفع الدرج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ومجلس حل من يحل به»
أمسى ندام الكانون فيه لناأكثر أنس النفوس والمهج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ومجلس حل من يحل به»
يبدي لنا ألسنا كالسنة الحيّاتمن ثابت ومختلج
لما بدا الفحم فيه أسود كالليلوبثّ الشرار كالسرج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ومجلس حل من يحل به»
ودبّ صبغ اللهيب فيه بتضريجخدود الشقائق الضرج
ظننت شمس الضحى به انكشفتللخلق في قبّة من السبج
للشاعر الببغاء، من قصيدة «ومجلس حل من يحل به»

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.