تجاوز إلى المحتوى

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة» للقاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

لأبي الفرج الببغاء في صفة شمعة

أنشدني لنفسه في صفة شمعة:

وصفر كأطراف العوالي قدودهاقيام على أعلى كراس من الصّفر
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»
تلبّسن من شمس الأصيل غلائلافأشرقن في الظلماء بالخلع الصّفر
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»
عرائس يجلوها الدجى لمماتهاوتحيا إذا أذرت دموعا من التبر
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»
إذا ضربت أعناقها في رضا الدجىأعارته من أنوارها خلع الفجر
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»
تبكّى على أحشائها بجسومهافأدمعها أجسامها أبدا تجري
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»
علاها ضياء عامل في حياتهاكما تعمل الأيّام في قصر العمر
للشاعر الببغاء، من قصيدة «وصفر كأطراف العوالي قدودها»

النص من طبعة عبود الشالجي (١٣٩١هـ)، كما في المكتبة الشاملة: الأجزاء التي وصلت من الكتاب نفسه، بعد حذف مقدمات المحقق وحواشيه وفهارسه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.