من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
عبد الله بن محمد بن بكر الجعفري الوزيري
ورد على مولانا نظام الملك، أدام الله أيامه وحرس على الملك نظامه، وهو بالشام في صفر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، ومدحه بهذه النونية، التي أولها:
الشّوق فرّق بين الجفن والوسنوالسّقم أثّر في روحي وفي بدني
ومنها [في المدح]:
هو الوزير الذي قد راض مملكةما راضها قبله كسرى وذو يزن
دارت على فلك الإقبال دولتهشمسا فخرّت له الدّنيا على ذقن
فالدين من عدله المنشور في خلعوالشّرك من بأسه المحذور في كفن
والعبد في ملكه كالحرّ مقتدروالحرّ من منّه عبد بلا ثمن
المهذّب
أنشدني القاضي أبو جعفر البحاثيّ، رحمة الله عليه، قال: أنشدني [القاضي] حمد بن محمد التّوزّيّ لوزير عزيز مصر الملقّب بالمهذّب في مدح المرتضى الموسويّ البغداديّ من قصيدة [يقول فيها]:
تختال بين السّمر وهي شواجرهل يفزعن أسد العرين عرين؟
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع