من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
علي بن عبد العزيز بن عمرو المعري
خدم الصاحب نظام الملك على باب ميّا فارقين في صفر سنة ثلاث وستين [وأربعمائة] بهذه القصيدة:
حيّ الديار برامة الجرعاءفهناك أهل مودّتي وصفائي
أيام كنت بها مقيما ناعماأختال بين ضراغم وظباء
حور نواعم ما وسمن بريبةما بين كاملة إلى عذراء
يخجلن بدر التّمّ في غلس الدّجىويذرن نور الشمس كالظّلماء
ومنها [في المديح]:
لمّا وفدت على الشآم تباشرتأقطارها بمفرّج الغمّاء
وأنار عدلك في دياجي أرضهاوجرى إليهم مثل جري الماء
وتسامعت صيد الملوك بنعمةملّيتها من مسبغ النّعماء
أنصبت قصدا نحو) جودك أينقيمتحقّقا أنّي أنال رجائي
خذها إليك قصيدة من ناظمزهراء مثل الرّوضة الزّهراء
غرّاء تزهر كالربيع نضارةجمعت صفات خليقة غرّاء
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع