من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
فنا خسرو ابن أبي طاهر بن بهاء الدولة
أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر السعديّ البغداديّ أنه قال: وهو اليوم في الأحياء متصلا بسيف الدّولة ابراهيم بن نبال. وكانت (هذه الرواية) سنة اثنتين واربعين وأربعمئة:
ما علّتي والشّباب يسعدنيأن لا أكون الممنّع البطلا؟
أحي بقتل الأعراب سنّتناوكن كشابور في الذي فعلا
ولا تخف فالسماء لو علمتأنّا غضاب لأمطرت نصلا
فخلّها (والفجاج خابطةبراكبيها الوهاد والقللا
حتى تنال العلا فتخبطهابوخدها أو تصادف الأجلا
وكلّ من بات دون بغيتهمشمّرا نحوها فقد وصلا
هذا مثل قولهم:
ومبلغ نفس عذرها مثل منجح
[ذكر الشيخ أنّ هذا شعر قديم].
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع