من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو القاسم عزيزان بن محمد الخطاط النظامي التبريزي
استكرمه الصاحب نظام الملك، أدام الله علوّه، [وحرس على الملك نظامه] فارتبطه وقبض منه الزمان، فبسطه، وأسكنه المدرسة المعمورة بنيسابور وهو يغرس بخطّه الدرّ في أرض القراطيس وينشر عليها أجنحة الطواويس.
أنشدني لنفسه في خدمة نظامية:
إنّ من أيقن أن لم يجدهزخرف الدّنيا سوى الذكر الحسن
كان بسط الكفّ طلقا وجههكالأجلّ الصاحب القرم الحسن
وأنشدني أيضا لنفسه:
أحنّ إلى أرضي وغير عجيبفكم حنّ للأوطان قلب غريب
دجت لي تباشير الصّباح كأنّهالقد أخذت من غربتي بنصيب
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع