تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أحمد بن محمد الموري الأديبي

]

هذا المسمّى من جملة طبقات فارس، من مدّاح الصاحب، أدام الله علاه، رأيت له فيه رائية لا بأس بها، وهي:

أطلع للناس وجهه قمرابطرفه قلب ذي التقى قمرا
بستان حسن إن بست» مبسمهبسّم في صحن خدّه الزّهرا
ما خلق الله مثله بشراببشره ظلّ يفتن البشرا
حاجبه في السّواد حاجبهيحجب عنه بنوره البصرا
عارضه مثل عارض برزتمن تحته الشمس كلّما ظهرا
كالنّور نورا والغصن منعطفاوالرّوض ريّا والماء حين جرى

ومنها [في المدح]:

كافي الكفاة الأجلّ سيدنابواكف الكفّ قد كفى الفقرا
وخطّه فوق خدّ مهرقهخطّ مليح في خدّه زبرا
أو برد وشي منشوره نشراأو روض حزن منثوره نثرا

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.