تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو النجم اسماعيل بن ابراهيم القزويني

ورد على الحضرة النظامية ورودا كساه من الاقبال برودا، ومدحه بهذه البائية التي وصف فيها الفرس بقوله:

وشقراء لاعبة في العنانكلعب الصبيّة أو كالصّبي
أخاطبها بلسان القطيع في مسمعي كفل أرحب
وكم نشرت فيّ من مشيةنعم وطوت لي من سبسب
إلى أن أتت بي ربع الفخارومأوى السماحة والمرحب
فألقيت رحلي بأرجائهوقد يسّر الله لي مطلبي
هو الليث سطوا وأقلامهتنوب عن النّاب والمخلب
هو البحر حقّا وألفاظهعقود من الدّرّ لم تثقب
هو الغيث يسكب طول الزمانعلينا إذا الغيث لم يسكب
عصيت الّلوائم في قصدهوقلت لمن أنّبت: أنّي
تؤنّبني أنّني لم أبتأشيم حيا بارق خلّب
وأصبح شيمي من بينهملداني الرّبابة ذي هيدب

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.