تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

علي بن أحمد بن عبد الله الأنصاري الفارسي

يقول من قصيدة نظامية [قواميّة]:

له على الخلق إشفاق ومرحمةوقاهم بهما المكروه والنّصبا
قد كان مقدمه الميمون موهبةمن الإله وأمّا برّة وأبا

قلت: هذا البيت عيال على قول الأوّل:

وقد كان لي عمّا لطيفا ووالدارؤوفا وأمّا مهّدت فأنامت

والشّرط أن يزيد الآخر على الأوّل، إذا أخذ منه ليسوغ له التّطفيل عليه، فأمّا الأخذ مع القصور فالعجز عليه مقصور. وقد أحسن أبو تمام في تمهيد هذا البساط بقوله:

وكنت لناشيهم أبا ولكهلهمأخا (ولدى التّقويس) بالكبرة ابنما
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «عسى وطن يدنو بهم ولعلما»

(فلهذا الغرض) المشار إليه تجنيح مليح. ومعنى صحيح؛ وأدّاه لفظ فصيح:

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.