تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

أبو سعد بن خلف الهمداني

]

كان من أعيان الدهر وأفراد العصر، محمودا بكلّ لسان، مشهورا بكل مكان، [مشهودا لكلّ إنسان]. وله نظم أبهى من العقود، ونثر أحلى من المعقود. وكلاهما أطيب وأطرب من ابن الغمام، صاهر ابنة العنقود. وليس يحضرني في العاجل من شعره أكثر من هذه الأبيات التي لو صوّبت لقطرت من كثرة مائها:

جرت النّوى بهم فما حنّوارفقا بنا ونأوا فما أنّوا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
إن كان عندهم وقد رحلواأنّا نقيم) فبئس ما ظنّوا
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة
لابدّ منهم أيّة سلكواإن أسعفوا بالوصل أو ضنّوا
لي عندهم دين فوا عجباالدّين لي وفؤادي الرّهن
للشاعر أبو سعد الهمذاني النِيرَماني، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.