من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
الشيخ أبو علي الشبلي
من رؤساء بوشنج. واردته مدة على الخدمة النظامية بهرات،
واستفدت من محاضراته ما لم أجد عند غيره من ذلك الصّنف واقتبست من مذاكراته جملا ملات بها الكنف. وكان الغالب عليه النثر، ولرسائله عذوبة هي بين الكتّاب أعجوبة. ولم يبلغني من شعره إلا ما أنشدنيه له الأديب عبد الصّمد الأزديّ و [هو] [قوله]:
نزحوا وقرّبت المكاره بعدهمفهلكت في يد نازح وقريب
هبني على المكروه أصبر جاهدامن أين لي صبر عن المحبوب؟
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع