من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو محمد الحسين بن أحمد الزيادي
قال في الشيخ أبي عليّ أحمد بن محمد بن عميرة الجشميّ:
إنّ الدراية والنباهة خاتمحقا أقول ولست فيه بزاعم
وأبو عليّ أحمد بن محمد بن عميرة الجشميّ فصّ الخاتم
فأجابه:
قد قلت عن علم فعوا ما قلت إذليس المقلّد في الورى كالعالم
إنّ الزّياديّ الحسين أبا محممد بن أحمد شمس هذا العالم
/ قلت: هذا ما وجدته من أشعار فضلاء بيهق، وفيها للعين مقنع، ولليد مصنع، وكلّهم فضلاء يهتدي بمصابيح علومهم الأجلّاء، ويعتدّ بحسن
رسومهم الأجلّاء، [وتتحلّى بعقود نظمهم الأخلاء].
وهذا فصل مسجّع وسجع مربع، ولو كان مخمسا أو مسدسا، وهلمّ [جرّا] إلى أن يصير عقدا، وينتظم على جيد مناقبهم عقدا، يكاد يتميّز عليه سمط الثريّا غيظا وحقدا، لكانوا لذلك أهلا. ولم أحذر أن يقال: جهل فلان أقدارهم جهلا.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع