تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

السيد العالم أبو الحسن محمد بن علي السويري الظفري

كريم طرفاه، تنوس على العلم والشرف ذؤابتاه. جمعني وإيّاه مجلس

الأجلّ العالم شرف السادة، ﵀، فعانيت شخص الفضل وصورة الظرف، وحصلت لي بمشاهدته قوة القلب وقوّة الطرف. فمما اجتنيت من ثمرات خواطره قوله:

/ لا تأمن النفثة من شاعرما دام حيا [عاقلا] ناطقا
للشاعر أبو الحسن الظفري البيهقي، اقرأ القصيدة
فإنّ من يمدحكم كاذبايحسن أن يهجوكم صادقا
للشاعر أبو الحسن الظفري البيهقي، اقرأ القصيدة

وقوله في الافتخار وحقّ له:

لا خير إلا في قريش أولهاأو معها أو يعتزي إليها
للشاعر أبو الحسن الظفري البيهقي، اقرأ القصيدة
وخيرهم جدّي خير من مشىفوق البسيط أو سعى عليها
للشاعر أبو الحسن الظفري البيهقي، اقرأ القصيدة
نحن البدور إن تجلّت والسّهىيقصر عن أن يجتلى لديها
للشاعر أبو الحسن الظفري البيهقي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.