من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو العباس أحمد بن علي بن مخلد البيادي
]
أنشدني الشيخ أبو عبد الله محمد بن عليّ بن مسلم الخواريّ. قال:
أنشدني أبو العباس لنفسه من قصيدة غير قصيرة:
لعبت به نجل المحاجرلعب الخناجر بالحناجر
بأبي روافل في سويداء القلوب وفي النواظر
هنّ البدور ولا محاق لهنّ إلا في الخواصر
أخذه من الحاكم أبي حفص عمر بن علي المطوّعيّ، حيث يقول من مقطّعة:
قضيب ولكن مبسم الثغر نورهوبدر ولكنّ المحاق بخصره
وحدّثني الأديب أبو العبّاس محمد بن عليّ البادغوسيّ، قال: كتب إليّ أبو العباس هذا بيتين يستزيرني فيهما، وهما:
[داري إلى وجهك الميمون تائقةفليطف حرّ لظاها برد إتيانك
حتى أقول لداري حين تدخلها: هنّيت يا جنّتي إقبال رضوانك قلت: البرد وإن كان مقتضاه [في مجاري كلام] العرب الراحة، فإنّ السابق منه إلى الأوهام قريب من الذمّ، بعيد من رعي الذّمام. وما أدقّ أسلاك الكلام، وأغمض سالك الألسنة والأقلام] ؟؟
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع