من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
الشيخ الحسين البيهقي الأديب
شيخ عزيز الفضل، عزيز النفس. ورأيته في دار عميد الحضرة يؤدّب ولده الرئيس أبا الفتح مسعودا، ويستطلع من أفلاك نجابته سعودا. وحدّثني الأديب أبو القاسم مهديّ بن أحمد الخوافيّ قال: دخلت عليهما، فأملى الأديب الحسين على تلميذه الرئيس مسعود بيتين في الثناء عليّ، وهما:
بمهديّ بن أحمد ثمّ أنسيوكنت إليه كاللهج الحريص
ولما زرته شاهدت منه الخليل مع المبرّد في قميص
قال الأديب أبو القاسم الخوافيّ: فعرضت الدرج المحلى بالبيتين الموشّى بالخط، الذي يزيد في نور العين على والده عميد الحضرة، وقلت: إنّ البيتين لولدك، والخط خطّ من هو فلذة من كبدك. فسرّ بذلك سرورا برقت له أساريره، وخرجت من عنده، وقد حظيت منه بما شئت.
أبو القاسم حمزة بن (عليّ بن الحسن) البرزهيّ
من بهق. أنشدني له السيد أبو الحسن الظفري:
لنا صديق (تاه في ريبهمنغمس والله في عيبه
إن لم يجد من يفتري عندهيفتر للذّيل على جيبه
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع