تجاوز إلى المحتوى

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر» لعلي بن الحسن الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)

الأديب شريح (بن أحمد) السجزي

أنجبت به ولاية «نيم روز»، فسار ذكره وطار، وملأ الأقطاب

والأقطار. فكم من أدب أفاد، وشرح به كاسمه الفؤاد. وكان في الشّعر قصير النّفس، ولم يكن يظفر به الرّواة إلّا في الخلس. (فممّا أنشدوني) له بهراة قوله في العبد لكانّي الزّوزنيّ:/

عبد لكانينا محلّىبالعلم والجانب العفيف
مكحّل العين زوزنيّمذهبه مذهب المضيف
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة

وقوله في الزّهد:

قد طال في الذّنب عمريوما ارعويت فويحي!
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
وفاض دمعي بسيلوجاد طرفي بسيح
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
وقد عدمت صريح الت... تقى فجيت بضيح
وليس يجدي صراخيوليس ينفع صيحي
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة
فمنّ يا ربّ واشرحبالعفو صدر شريح
للشاعر شريح السجزي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «دمية القصر وعصرة أهل العصر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.