تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

الشريف شرف الدين إسماعيل

كمل شرف قديمه بحديثه، ووصل واني سراه بخبيثه، وعرف بأكمل أدوات العلوم ومداواة العموم وتحلّى بمفاخر الطلب لعلم يبقيه، وجسم بصالح الطب يقيه.

وصل من الدولة الخوارزمية العظيمة الشان ما عدّ مثله لها من عظمتها، وامتدّ ثرى ما له من نعمتها، وجرى في طلق آماله إلى غاية همتها.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان طبيبا عالي القدر، وافر العلم، وجيها في الدولة، وكان في خدمة السلطان علاء الدين محمد خوارزم شاه، وله منه الأنعام الوافرة، والمرتبة المكينة، وكان له مقرّر على السلطان مبلغه ألف دينار في كل شهر،

وكانت له معالجات بديعة، وآثار حسنة في صناعة الطب.

وتوفي في أيام خوارزم شاه بعد أن عمّر، وله عدّة مصنّفات كلها بالفارسي.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.