تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

السموأل بن يحيى بن عباس

المغربي الأصل، البغدادي الدار، العادي حيث السحاب الهطّال دار، المادّ يد البدار، الماد يد الاقتدار، ذو الذكاء الذي يضيء للمقتدح، ويضع في مهامه مهام الطلب منه المقترح، طلاّع كل نية، وطلاّب كل حنية، خرق العادة في ذكائه الفرط، ووقائه بالعلم الذي لا يقبل الغلط، على أنه لم يخل بإبداع فن، ولا أبدع حفظه علم يعرف بحقيقة أو ظنّ.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان فاضلا في العلوم الرياضية، عالما بصناعة الطبّ.

وأصله من بلاد المغرب، وسكن بغداد مدة، ثم انتقل إلى بلاد العجم، ولم يزل بها إلى آخر عمره.

قال عبد اللطيف البغدادي: هذا السّموأل شابّ بغدادي، كان يهوديا، وأسلم، ومات شابا بمراغة، وبلغ في العدديات مبلغا لم يصله أحد في زمانه، وكان حادّ الذهن جدا، بلغ في الصناعة الجبرية الغاية القصوى، وأقام بديار بكر وأذربيجان، وله رسائل في الجبر والمقابلة، ردّ فيها على ابن الخشاب النحوي، وكان معاصره، وكانت له في هذا العلم يد".

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.