تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ومنهم دليل الطنبوري

كان بدمشق وأخذ صناعة الغناء عن مشايخها، وتفرد بضرب الطنبور، وأتى العراق، ولم يجد له بها عظيم نفاق، فعاد إلى دمشق وأقام بها، ونفق على أمرائها، وحضر مجالس سرواتها، ومن مشاهير أصواته:

ومكلل بالدر والمرجانكالورد بين شقائق النعمان
أخذ المراة وقد أراد زيارتيفرأى محاسن وجهه فجفاني

والشعر لأبي تمام، قال ابن ناقيا: هو في الثقيل الأول من المعلق.

وكذلك صوته الآخر في مشطور السريع [ص] وهو

وشادن مكتحل بسحرأجفانه سكرى بغير خمر
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وشادن مكتحل بسحر»
أرق من رقة ماء يجريأملك بي مني وليس يدري
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «وشادن مكتحل بسحر»
آليت لا أملك عنه صبريأو أسترد ما مضى من عمري

والشعر لأبي الفرج الوأواء شاعر شامي مقل، إلا أنه مطبوع الكلام، وكان عاميا مقلا من الأدب، وله عدة مقاطع يغنّى فيها ويأتي ذكره في موضعه.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.