من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
طارد النوم
قال أرسطو: هذا الحجر أبيض إلى السواد، ثقيل الوزن جدا، في وزن
الرصاص، وفي مسّه خشونة، وربما يكون على لون الطحال. من أخذ منه وزن عشر حبات أو أقل، وعلّقه على إنسان، لا ينام ليلا ولا نهارا، يبقى شاخصا لا يطبق أجفانه، ولا يحس بتعب السهر، بخلاف من سهر ليلا، فإنه يصيبه بسبب ذلك تعب وكلال؛ وإذا نزع هذا الحجر من ذلك الإنسان يبقى أيضا بعد نزع الحجر أياما قليل النوم. وإذا سعط المجذوم وزن ثمان شعيرات من هذا الحجر، برأ بإذن الله تعالى.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع