تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

يحيى بن قرمط

وكنيته أبو القاسم، وبويع يوم قتل أبيه، وكان قتل الأمة المحمدية كلها، وسار بسيرة أبيه، وأصاب شكلها، وكان هو وشياطينه المردة في الأرض، وعقاربه المبددة في البلاد، إذا علوا على قرية قتلوا أهلها حتى البهائم، كالحمير والقطط والكلاب، وحاصر دمشق فصالحه أهلها على مال يؤدونه، وأي أمر جاءه منهم يعتمدونه، وكان يقول: لا أشير بيدي إلى ناحية إلا فتحت، ولا تكر جنودي على صفقة بلاد إلا خسرت وربحت، فلما ولي المكتفي خرج إليه في جنوده

وعساكره، فقتل رجاله وفرق أحزابه أيدي سبأ، وأخذ اللعين أسيرا، وسيق إلى بغداد خاسئا حسيرا.

ثم قام بعده أخوه:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.