تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

خلافة الرشيد هارون بن المهدي خامس بني العباس

بويع له سنة سبعين ومئة في الليلة التي مات فيها الهادي.

وفي هذه السنة في شوال ولد الأمين محمد بن الرشيد من زبيدة، واستوزر

الرشيد يحيى بن خالد، وألقى إليه مقاليد الأمم.

وفي هذه السنة، عزل الرشيد الثغور كلها من الجزيرة وقنسرين وجعلها حيّزا واحدا وسميت العواصم، وأمر بعمارة طرسوس على يدي فرج الخادم التركي ونزلها الناس. وفي هذه السنة، أمر عبد الرحمن الأموي المستولي على الأندلس بعمارة جامع قرطبة وكان موضعه كنيسة، وأنفق عليه مئة ألف دينار.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.