تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة ست وسبع وستين ومئة

[في سنة ست وستين ومئة (¬*)] قبض المهدي وزيره يعقوب بن داود، وحبسه، ولم يزل محبوسا إلى خلافة الرشيد فأخرجه وقد عمي، فلحق بمكة [وقد تقدم ذكره مع الوزراء].

وفي هذه السنة، أقام المهدي بريدا بين مكة والمدينة واليمن بغالا وإبلا [وفي سنة سبع وستين ومئة] (¬**) توفي عيسى بن موسى ابن أخي السفاح والمنصور، وهو الذي أوصى له السفاح بالخلافة بعد المنصور، ثم خلعه المنصور وولى ابنه المهدي.

وفي هذه السنة، زاد المهدي في المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.