تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

دولة محمد المهدي بن هشام بن عبد الجبار بن عبد الرحمن الناصر

المتخللة لدولة المؤيد هشام، المخلة بشروط الوفاء والذمام، قد كدنا نأتي على المقصود منها في تلك الترجمة، ونجلي بصباح البيان أمورها المظلمة، كان هذا محمد المهدي خفيف العقل طائش الرأي، لا يتمسك بدين، ولا يتنسك كالمهتدين. قال ابن الأثير عنه ما معناه: إنه اتخذ النبيذ في بيته، حتى سمّي نبّاذا، وتصرمت أيامه وهو على هذا، وابتز الملك، وما هني بملبسه، ولا هيء له إلا المأ ثم ليلة عرسه، وبما تقدم اكتفاء لمن أراد الوقوف على خبره، وجلاء البصيرة من لم يره حقيقة ببصره، وكان خليقا أن لا يذكر مستقلا، ولا يذكر إلا في بعض حوادث دولة هشام، بل لا، وأما ما كان بعد هشام المؤيد

فسأذكره بمشيئة الله تعالى، فأقول: [ص]

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.