تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة إحدى واثنتين وثلاث وثمانين ومئة

في سنة إحدى وثمانين ومئة (¬**)، غزا الرشيد أرض الروم فافتتح حصن الصّفصاف.

وفي سنة ثلاث وثمانين ومئة (¬***)، توفي موسى الكاظم ببغداد في حبس

الرشيد، وحبسه في بيت السندي بن شاهك، وتولى خدمته في الحبس أخت السندي، وحكت عنه أنه كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه إلى أن يزول الليل، ثم يقوم ويصلي إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصبح ويذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ويرقد، ثم يستيقظ قبل الزوال، ويتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر الله حتى يصلي المغرب، ويصلي ما بين المغرب والعشاء حتى مات رحمة الله عليه.

وكان يلقب الكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه، وولد سنة تسع وعشرين ومئة، وتوفي في هذه السنة لخمس بقين من رجب.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.