تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة عشر وسبع مئة

في المحرم، وصل أسندمر على نيابة حماة.

وفيها، صرف ابن جماعة [عن] قضاء الديار المصرية، وولي جمال الدين الزّرعي، وصرف السّروجي وطلب القاضي شمس الدين بن الحريري فولي به قضاء الحنفية، فتوفي شمس الدين السّروجي بعد أيام قليلة.

ومات بطرابلس نائبها الحاج بهادر وقد شاخ.

ومات بحلب نائبها قفجق المنصوري بإسهال مفرط.

ثم ناب بحلب أسندمر.

وناب بحماة عماد الدين إسماعيل بن علي بن صاحب حماة المظفر محمود.

وناب بطرابلس الأفرم تحول من صرخد إليها.

وفي رمضان، مات بتبريز عالم تلك الديار الشيخ قطب الدين محمود بن مسعود الشّيرازي صاحب التصانيف، وهو في عشر الثمانين.

ومسند مصر المعمّر بهاء الدين علي بن عيسى بن رمضان بن القيّم، وله سبع وتسعون سنة.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.