من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة ثلاث وسبع مئة
في المحرم، توفي الشيخ الإمام القدوة الزاهد الكبير ولي الله الشيخ إبراهيم بن أحمد الرّقّي بدمشق، وكانت جنازته مشهودة، وحمل على الرءوس، وعاش بضعا وخمسين سنة.
وفي صفر، مات خطيب دمشق شيخ دار الحديث زين الدين عبد الله ابن مروان الفارقي، وله سبعون سنة.
وفيها، قدم أمير سلاح في ثلاثة آلاف، وسار معه عسكر من دمشق وقبجق في عسكر حماة، وأسندمر في عسكر الساحل، وقراسنقر في عسكر حلب فنازلوا تل حمدون وأخذوها، ودخل بعضهم الدربند وأغاروا ونهبوا وأسروا خلقا، وضربت البشائر.
وفي شوال، مات صاحب العراق غازان بن أرغون بن أبغا بن هولاكو بقرب همذان مسموما، وكان شابا لم يتكهل، وتملك بعده أخوه خربندا محمد.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع