تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة إحدى وسبع مئة

في صفر، خنق شيخ الحنفية العلامة ركن الدين عبيد الله بن محمد السّمرقندي مدرس الظاهرية وألقي في بركتها وأخذ ماله، ثم ظهر قاتله أنه قّيم الظاهرية فشنق على حائطها.

وفي ربيع الأول، ثبت على قاضي بارين ونقل ثبوته إلى قاضي حماة أنه وقع هناك برد عظيم على صورة حيّات وعقارب وطيور ورجال وسباع.

وفي جماد <ى> الأولى، مات أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبو العباس، ودفن عند السيدة نفيسة وكانت خلافته أربعين سنة وأشهرا.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.