من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
خلافة المستكفي بالله أمير المؤمنين
عهد إليه بالأمر أبوه الحاكم بأمر الله، وقرئ تقليده بعد عزاء والده، وخطب له على المنابر.
وفي جمادى الآخرة، توفي المسند الفقيه تقي الدين أحمد المحدث ابن عبد الرحمن بن موسى الصالحي وله أربع وثمانون سنة.
وفي رمضان، توفي المحدث الإمام أبو الحسين علي بن محمد اليونيني ببعلبك شهيدا من جرح في دماغه، وثب عليه مجنون بسكين وعاش إحدى وثمانين سنة.
وفيها، جاء جراد إلى دمشق لم يسمع مثله، ترك غالب الغوطة عصيا مجردة، ويبست أشجار لا تحصى.
وفي ذي الحجة، مات مسند الديار المصرية أبو المعالي أحمد بن إسحاق الأبرقوهي بعد قضاء نسكه وله أربع وثمانون سنة.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع