تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة خمس وسبع مئة

فيها، نازل نائب دمشق بعساكره جبل الجرد وقهرهم وأذلهم، وهم روافض جهلة فتكوا بالجيش وقت الهزيمة وعملوا كل قبيح.

وفي شوال، توفي خطيب دمشق ونحويها [ومحدثها] الشيخ شرف

الدين أحمد بن إبراهيم بن سباع الفزاري أخو شيخنا تاج الدين وله خمس وسبعون سنة.

وحافظ العصر العلاّمة شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدّمياطي بالقاهرة، وله اثنتان وسبعون سنة.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.