تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

سنة اثنتين وثلاثين وسبع مئة

جاء حمص سيل عظيم فاختنق [بالحمام الذي] على بابها [مئتا] نسمة من نساء وولدان.

وعمل مسبك الفولاذ بدمشق قيساريّة بدمشق لملك الأمراء للعبي.

[وتوفي] بحماة صاحبها الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل بن علي الأيوبي في آخر الكهولة، وله تصانيف ومعرفة، وتسلطن بعده ولده [محمد] ولقب بالأفضل.

وتوفي قاضي القضاة الحنابلة شرف الدين عبد الله بن حسن [بن] الحافظ فجأة عن ست وثمانين سنة.

ومات كبير الأطباء أمين الدين سليمان بن داوود الدمشقي عن بضع وستين سنة.

[وفيها]، توفي [في رمضان شيخ بلد الخليل برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري الشافعي] المقرئ صاحب التصانيف عن اثنتين وتسعين سنة. وفي شعبان نكب الصاحب غبريال المصري وصودر إلى أن مات، وأخذ

منه نحو من ألف ألف دينار، وسلم من التسليم فإنه آذى الناس بالزغل في الدينار اليحشوري.

ومات في ذي القعدة قاضي دمشق علم الدين محمد بن أبي بكر الإخنائي بالعادلية، وكان من قضاة العدل متوسطا في الفضيلة، عاش ثمانيا وستين سنة.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.