من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة ست وعشرين وسبع مئة
فيها، قتل ناصر بن الهيتي بسوق الخيل على الزندقة.
وتوفيت ستّ الفقهاء بنت تقي الدين إبراهيم بن على الواسطي عن ثلاث وتسعين سنة.
وأنشئت قيساريّة الدهشة بسوق علي وسكنها أعيان التجار.
وقتل الراهب توما الذي أسلم عند ابن التيميّة ثم بعد مدة ارتد.
وفيها، اعتقل شيخنا ابن التيميّة في قاعة بالقلعة وإلى أن مات، وعزّر جماعة من أتباعه.
ووصل الماء إلى بطن مكة من مال النوين جوبان.
وتوفي الزاهد الكبير الشيخ حماد الحلبي [بن] القطان بالعقيبة عن ست وتسعين سنة.
وتوفي بالمدينة النبوية طالبا للحج القاضي شمس الدين محمد بن مسلم الصالحي عن أربع وستين سنة، وكان من القضاة العدل.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع