تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ودخلت سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة

<وفيها>، مات في ربيع الأول شيخ الحرم إمام المقام رضي الدين إبراهيم بن

محمد الطّبري الشافعي، وله ست وثمانون سنة، وكان من العلماء العاملين، يروي عن شعيب وابن الجمّيزي.

وفيها، افتتحت آياس وأحرقت وأغاروا على بلد سيس.

ومات الشريف الكبير العابد محيي الدين محمد بن عدنان بن حسن الحسيني الدمشقي جد السيد نقيب الأشراف شرف الدين عدنان، وله ثلاث وتسعون سنة، وكان يدري مذهب الإمامية ويترضى عن الصحابة.

وتوفى مسند الثغر العدل محيي الدين عبد الرحمن بن مخلوف بن جماعة الربعي المالكي يوم التروية عن ثلاث وتسعين سنة.

تفرد بالرواية عن [ظافر بن شحم، وتلا] على ابن زيد [البندار التّسارسي] وجعفر الهمداني.

وماتت بعده بليال مسندة بيت المقدس أم محمد زينب بنت أحمد بن عمر

ابن شكر الصالحة العابدة عن أربع وتسعين سنة.

سمعت من ابن اللتّي وجعفر الهمداني، وتفردت.

وفيه، توفي مسند أسيوط الرئيس زين الدين عبد الرحمن بن أبي صالح رواحة بن علي بن حسين بن رواحة الأنصاري الحموي الشافعي عن أربع وتسعين سنة وشهور.

يروي عن جده لأمه [أبي] القاسم بن رواحة، أجاز له الشيخ شهاب الدين السّهروردي وغيره، وسمع أيضا من صفية الزبيرية.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.