من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ودخلت سنة ست عشرة وسبع مئة
[وفيها]، مات الشيخ السيوفي بزاويته التي بقاسيون، وهو نجم الدين عيسى بن شاه أرمن الرومي.
والمحدث الأديب علاء الدين على بن المظفر الكندي مؤلف «التذكرة» عن ست وسبعين سنة، وله نظم رائق.
وست الوزراء بنت عمر بن أسعد بن المنجا التنوخية راوية «الصحيح» و «مسند الشافعي»، ولها ثلاث وتسعون سنة، توفيت فجأة في شعبان.
وصدر الدين إسماعيل بن يوسف بن مكتوم القيسي، وله ثلاث وتسعون سنة.
تلا على السّخاوي، وحدث عن ابن اللتي، وتفرّد وعمّر.
وفيها، مات صاحب الشرق خداه بندا بن أرغون بن أبغا المغلي عن بضع وثلاثين سنة، وكان قد أظهر الرفض، وأمر قبل هلاكه ببذل السيف في أهل باب الأزج لامتناعهم من إقامة الخطبة على شعار الشيعة، فما أمهله الله، مات بهيضة شديدة، وملّكوا بعده ولده أبا سعيد فأظهر السنّة.
ومات العلامة ذو الفنون والذكاء والنظم الرائق صدر الدين محمد بن وكيل بيت المال خطيب دمشق زين الدين عمر بن مكي بن المرحل الشافعي بمصر في شوال عن إحدى وخمسين سنة.
تصدر، ودرس، وأفتى، وتخرج به الأصحاب.
ومات عالم سبتة المقرئ النحوي [أبو إسحاق إبراهيم] بن أحمد الغافقي،
وله خمس وسبعون سنة.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع