من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة ثلاث عشرة وسبع مئة
في يوم حادي عشر المحرم، وصل من الحاج مولانا السلطان الملك الناصر إلى دمشق، وصلى بجامعها جمعتين، ثم سافر إلى مصر.
وفي ذي القعدة، توفي بحلب المعمّر علاء الدين بيبرس التركي العديمي وقد نيّف على التسعين.
[وفيها] كان روك إقطاعات الجيوش.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع