من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
سنة أربع عشرة وسبع مئة
في رجب، توفي بحلب نائبها سيف الدين سودى وكان مشكور السيرة،
وولي بعده علاء الدين ألطنبغا الصالحي الحاجب.
وفي رجب، مات بمصر شيخ الحنفية رشيد الدين إسماعيل بن عثمان بن المعلم الدمشقي عن إحدى وتسعين سنة، وقد كان عرض عليه قضاء دمشق فامتنع.
وقدم سلطان جيلان وهو شمس الدين دوباج ليحج فمات بغباغب من ناحية تدمر، ونقل فدفن بقاسيون وعملت له تربة مليحة، وعاش أربعا وخمسين سنة، وهو الذي رمى خطلو شاه بسهم فقتله وانهزم التتار، ولله الحمد.
النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع