من «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة» لجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الياء (٢)
وَقَالَ ابْن يُونُس: قدم مصر سنة ثَلَاث وَخرج إِلَى دمشق سنة أَربع؛ فَمَاتَ بهَا.
يُوسُف بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف بن سعيد بن أبي رَيْحَانَة الْأنْصَارِيّ النَّحْوِيّ المالقي أَبُو الْحجَّاج
وَيعرف بالمربلي. قَالَ فِي النضار: أَخذ الْقرَاءَات والعربية عَن الرندي ولازمه، وَقَرَأَ عَلَيْهِ الْكثير تفهما؛ ككتاب سِيبَوَيْهٍ، والجمل، والكامل، والإصلاح، وأدب الْكَاتِب، والغريب المصنّف، والحماسة، وَغير ذَلِك.
وَسمع الحَدِيث مِنْهُ وَمن أبي الْحجَّاج يُوسُف بن مُحَمَّد الفِهري وَأبي إِسْحَاق الْخَولَانِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْقَاسِم الغافقي وَأَبُو الْخطاب بن وَاجِب، وَأَبُو بكر بن طَلْحَة وَجَمَاعَة، وأقرأ بِبَلَدِهِ الْقُرْآن والعربية، ثمَّ رَجَعَ عَن الإقراء، وآثر الخمول والانزواء، ثمَّ ولي الْخطْبَة وَالصَّلَاة بِجَامِع مالقة. وَكَانَ من أهل الْفضل وَالدّين وَالْخَيْر.
مَاتَ فِي آخر سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة.
قَالَ أَبُو حَيَّان: وَكتب لي بِالْإِجَازَةِ من مالقة.
يُوسُف بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن فَزَارَة الْحَنَفِيّ جمال الدّين ابْن الكفري
قَالَ ابْن رَافع: كَانَ بارعا فِي الْعَرَبيَّة.
وَقَالَ فِي الدُّرَر: اشْتغل بِالْعلمِ، وَسمع من الحجار، وَأفْتى ودرّس، وخطب؛ وَجعل مَعَ وَالِده شَرِيكا فِي الْقَضَاء، ولقب قَاضِي الْقُضَاة؛ ثمَّ نزل لَهُ أَبوهُ عَن المنصب فاشتغل بِهِ.
ولد سنة أَربع وَعشْرين وَسَبْعمائة، وَمَات فِي حَيَاة وَالِده فِي صفر سنة سِتّ وَسِتِّينَ.
يُوسُف بن أَحْمد بن طَاوس أَبُو الْحجَّاج النَّحْوِيّ
من أهل جَزِيرَة شقر. قَالَ فِي البُلغة: صحب ابْن رشد؛ وَكَانَ إِمَامًا فِي الْعَرَبيَّة والطب، آخر الْأَطِبَّاء بشرق الأندلس، عَارِفًا بِكِتَاب سِيبَوَيْهٍ، فاق أهل زَمَانه فِيهِ وبعلوم الْأَوَائِل، وَله مؤلفات.
مَاتَ سنة عشْرين وَسَبْعمائة.
يُوسُف بن أَحْمد بن عَليّ أَبُو الْحجَّاج الأندلسي المربيطري
قَالَ ابْن الْأَبَّار: كَانَ بارعا فِي النَّحْو، وَاقِفًا على كتاب سِيبَوَيْهٍ، سمع أَبَا الْقَاسِم بن حُبَيْش، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الطَّاهِر بن عَوْف، وأقرأ النَّاس الْعَرَبيَّة، ثمَّ عني بالطب حَتَّى رَأس فِيهِ، وخدم بِهِ الْأُمَرَاء، ونال دنيا وَاسِعَة.
وَمَات بمراكش سنة تسع عشرَة وسِتمِائَة.
يُوسُف بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف المَخْزُومِي الْمرَادِي أَبُو الْحجَّاج
قَالَ ابْن الزبير: ذكره الْخَطِيب أَبُو جَعْفَر بن يحيى الْمُقْرِئ فِي برنامجه، وَقَالَ: الْأُسْتَاذ اللّغَوِيّ النَّاقِد، روى عَن أبي الْحُسَيْن بن سراج، وجراح بن مُوسَى الغافقي، وَغَيرهمَا.
يُوسُف بن جَامع بن أبي البركات الْعَلامَة أَبُو إِسْحَاق القفصي الضَّرِير الْجمال الْحَنْبَلِيّ
مقرئ بَغْدَاد. قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ عَارِفًا بالنحو واللغة، بَصيرًا بعلل الْقرَاءَات، متصديا لإقرائها، سمع الحَدِيث من عمر بن عبد الْعَزِيز بن النَّاقِد، وتاج النِّسَاء عَجِيبَة، وَدخل دمشق ومصر، وَسمع من شيوخهما. أَخذ عَنهُ الفرضي والقلانسي، وَله تصانيف فِي الْقرَاءَات.
ولد سنة سِتّ وسِتمِائَة، وَمَات فِي صفر سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة.
وَقَالَ ابْن رَافع فِي ذيله: أجَاز لإِبْرَاهِيم بن عمر الجعبري.
يُوسُف بن الْحسن بن عبد الله الإِمَام أَبُو مُحَمَّد ابْن السيرافي
قَرَأَ على وَالِده، وَخَلفه فِي جَمِيع علومه، وتمم كتبا كَانَ شرع فِيهَا؛ مِنْهَا الْإِقْنَاع.
وَله أَيْضا شرح أَبْيَات الْكتاب، شرح أَبْيَات الْإِصْلَاح، شرح أَبْيَات الْغَرِيب المُصَنّف.
وَكَانَ ديّنا صَالحا، ورعا متقشفا، لَهُ تقدم فِي اللُّغَة والعربية، وبضاعة فِي الْعُلُوم الْبَاقِيَة.
مَاتَ فِي ربيع الأول سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة عَن خمس وَخمسين سنة.
ذكر فِي جمع الْجَوَامِع فِي آخر الْمُضمر.
يُوسُف بن الْحسن بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مَسْعُود ابْن عَليّ الْحَمَوِيّ القَاضِي جمال الدّين
خطيب المنصورية. قَالَ ابْن حجر: أَخذ عَن التَّاج السُّبْكِيّ وَالْجمال الشريشي والصدر الخابوري، وجدّ ودأب، وفَاق أقرانه فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا من الْعُلُوم؛ وانتهت إِلَيْهِ مشيخة الْعلم بالبلاد الشمالية، ورحل إِلَيْهِ النَّاس، وَكَانَ خيّرا سَاكِنا.
صنّف: شرح ألفية ابْن مَالك، شرح فَرَائض الْمِنْهَاج، شرح مُخْتَصر الْإِلْمَام.
مَاتَ فِي تَاسِع شَوَّال سنة تسع وَثَمَانمِائَة.
يُوسُف بن الْحسن بن مَحْمُود السرائي التبريزي الْعَلامَة عز الدّين الْحلْوانِي
قَالَ ابْن حجر: ولد سنة ثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة، وَأخذ عَن الْعَضُد وَغَيره، ورحل إِلَى بَغْدَاد فَقَرَأَ على الْكرْمَانِي ثمَّ أَقَامَ بتبريز ينشر الْعلم، ويصنّف، ثمَّ تحول إِلَى ماردين، فَأكْرمه صَاحبهَا، وَعقد لَهُ مَجْلِسا حضر فِيهِ علماؤها، فأقروا لَهُ بِالْفَضْلِ، ثمَّ قطن الجزيرة إِلَى أَن مَاتَ. وَكَانَ لَا يرى إِلَّا مَشْغُولًا بِالْعلمِ والتصنيف، وَمن سيرته أَنه لم تقع مِنْهُ كَبِيرَة وَلَا تمس يَده دِينَارا وَلَا درهما.
صنّف شرحا على الْكَشَّاف، وَشرح منهاج الْبَيْضَاوِيّ، وَشرح الْأَسْمَاء الْحسنى.
مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ - وَقيل أَربع - وَثَمَانمِائَة.
يُوسُف بن الدّباغ النَّحْوِيّ الصّقليّ أَبُو يَعْقُوب
قَالَ ابْن القطاع: حَافظ لكتب الْمُتَقَدِّمين متنبه لأسرار المؤلفين، مقدم فِي زَمَانه على أشكاله وأقرانه، وَله مَعَ ذَلِك شعر صَالح أَكْثَره فِي مسَائِل النَّحْو، فَمِنْهُ:
إِن هِنْد المليحة الْحَسْنَاءوَأي من أضمرت لخل وَفَاء
فَعَسَى أَن يكون بِحسن من قدكَانَ من قبل ذَاك أَن قد أَسَاءَ
يُوسُف بن سُلَيْمَان بن عِيسَى النَّحْوِيّ الشنتمري الْمَعْرُوف بالأعلم
كَانَ عَالما بِالْعَرَبِيَّةِ واللغة ومعاني الْأَشْعَار، حَافِظًا لَهَا، حسن الضَّبْط لَهَا، مَشْهُورا بإتقانها، رَحل إِلَى قرطبة وَأخذ عَن إِبْرَاهِيم الإفليلي، وَصَارَت إِلَيْهِ الرحلة فِي زَمَانه.
ولد سنة عشر وَأَرْبَعمِائَة، وَمَات سنة سِتّ وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة.
يُوسُف بن سُلَيْمَان الْكَاتِب
ذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ من أهل الْعلم بِالْعَرَبِيَّةِ، حَافِظًا لَهَا. حسن الْقيَاس، لطيف النّظر، كَاتبا بليغا. مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وثلاثمائة.
يُوسُف بن طَاوس أَبُو الْحجَّاج
من جَزِيرَة شقر. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ من أهل الْمعرفَة بِكِتَاب سِيبَوَيْهٍ، مِمَّن فاق فِيهِ أهل زَمَانه، مَعَ معرفَة بالطب؛ روى عَن ابْن حميد وَأبي الْوَلِيد بن رشد.
يُوسُف بن عبد الله بن خيرون الأندلسي النَّحْوِيّ
قَالَ الْحميدِي: أديب نحوي مَشْهُور، روى عَن أَحْمد بن أبان، وَعنهُ غَانِم بن الْوَلِيد المالقي النَّحْوِيّ.
يُوسُف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي زيد البلنسي أَبُو عمر
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ نحويا أديبا، راوية. روى عَن القَاضِي أبي الْوَلِيد بن الدّباغ وَعبد الْملك بن سَلمَة بن الصَّقِيل، وأقرأ الْعَرَبيَّة وَالْأَدب ببلنسية، وَأخذ عَنهُ النَّاس.
ولد فِي شعْبَان سنة خمس وَخَمْسمِائة، وَكَانَ حَيا سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة.
يُوسُف بن عبد الله الزُّجَاجيّ - بِضَم الزَّاي وَتَخْفِيف الْجِيم - أَبُو الْقَاسِم
قَالَ فِي تَارِيخ جرجان: كَانَ عَظِيم الشَّأْن، غزير الْعلم فِي الْأَدَب واللغة، لَا يوازنه أحد فِي صناعته. سكن أستراباذ وجرجان، وَأَصله من بني هَمدَان.
وَقَالَ ياقوت: أحد أهل البلاغة والبراعة والنحو واللغة والدراية.
صنّف: شرح الفصيح، عُمْدَة الْكتاب، خَلق الْإِنْسَان وَالْفرس، اشتقاق الْأَسْمَاء، الرياحين، وَغير ذَلِك.
قَالَ فِي تَارِيخ جرجان: مَاتَ بأستراباذ سنة خمس عشرَة وَأَرْبَعمِائَة.
يُوسُف بن عبد الْمَحْمُود بن عبد السَّلَام البتي الْحَنْبَلِيّ النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ جمال الدّين
قَالَ فِي الدُّرَر: من فضلاء الْعرَاق، وَإِلَيْهِ الْمرجع فِي الْقرَاءَات والعربية.
مَاتَ فِي شَوَّال سنة سِتّ وَعشْرين وَسَبْعمائة.
يُوسُف بن عبد الْملك بن مُحَمَّد
الْمَعْرُوف بِابْن أبي الْفَلاح. وَهِي كنية جده. قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها متفننا عَارِفًا بالفقه والنحو واللغة، تفقه فِي بَلَده، وَحج وَأخذ عَن عُلَمَاء مَكَّة، وانتهت إِلَيْهِ رياسة الْعلم وَالصَّلَاح وَالْفضل وَالدّين والورع.
مَاتَ بعد الْخَمْسمِائَةِ.
أَبُو يُوسُف بن الْعَلَاء
ذكره الزبيدِيّ فِي طَبَقَات النُّحَاة، فَقَالَ هُوَ أَخُو أبي عَمْرو بن الْعَلَاء، واسْمه كنيته؛ وَكَانَ من النَّحْوِيين وَأَصْحَاب الْغَرِيب والرواة.
مَاتَ سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَة.
يُوسُف بن عَليّ المغربي الهدلي الضَّرِير أَبُو الْقَاسِم النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ
قَالَ فِي السِّيَاق: رجل من وُجُوه الْقُرَّاء ورءوس الأفاضل، عَالم بالقراءات كثير الرِّوَايَات، مقدم فِي النَّحْو وَالصرْف، عَارِف بالعلل، حضر مجْلِس أبي الْقَاسِم الْقشيرِي فِي النَّحْو، وَقَررهُ نظام الْملك مقرئا فِي مدرسته سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة، فاستمر بهَا سِنِين كَثِيرَة إِلَى أَن مَاتَ.
يُوسُف بن عمر بن عَوْسَجَة العباسي النَّحْوِيّ الْمُقْرِئ
ذكره الذَّهَبِيّ فِي طَبَقَات القرّاء فِي أَصْحَاب التقي الصَّائِغ.
قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ شيخ الْعَرَبيَّة. مَاتَ سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم أَبُو الْحجَّاج الْأنْصَارِيّ البياسي الأديب
قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ عَلامَة أخباريا، لغويا، بارعا فِي الْعَرَبيَّة وضروبها، يحفظ الحماسة وديوان المتنبي وَأبي تَمام وَسقط الزند والسبع المعلقات.
صنّف تَارِيخا على الْحَوَادِث، وَمَات بتونس فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَخمسين وسِتمِائَة، وَقد جَاوز الثَّمَانِينَ بِيَسِير.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن خَليفَة أَبُو الْحجَّاج الْقُضَاعِي الأندي
نزيل بلنسية. قَالَ ابْن الْأَبَّار: أَخذ عَن أبي ذَر الْخُشَنِي وَأبي بكر بن زَيْدَانَ، وبرع فِي النَّحْو، وَجلسَ لإقرائه عَامَّة عمره، وَكَانَ ديّنا خيّرا مُقبلا على شَأْنه، يُؤثر الْعُزْلَة.
مَاتَ والعدو محاصر بلنسية سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة عَن ثَمَان وَسبعين سنة.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن مَسْعُود
الْجَعْفَرِي نسبا أَبُو يَعْقُوب. قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها فَاضلا، عَارِفًا كَامِلا، مقرئا نحويا، محدّثا لغويا. أَخذ الْقرَاءَات بزبيد عَن يُوسُف المهلهل، والنحو عَن ابْن أَفْلح، وَكَانَ عفيفا نزها فصيحا، درّس بالأشرفية بتعز ثمَّ بالأشرفية بزبيد، وانتهت إِلَيْهِ الرياسة فِي الْقرَاءَات.
مَاتَ سنة نيّف وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن عِيسَى الشَّيْخ سيف الدّين السيرافي
قَالَ ابْن حجر: نَشأ بتبريز، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، فقُرر شَيخا فِي البرقوقية بعد الْعَلَاء السيرامي. وَكَانَ عَارِفًا بالفقه والمعاني والعربية. وَكَانَ الْعِزّ ابْن جمَاعَة يثني على علومه.
مَاتَ سنة عشر وَثَمَانمِائَة.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن مَسْعُود بن مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم الْعَبَّادِيّ الْجمال السرمري ثمَّ الدِّمَشْقِي الْعقيلِيّ الْحَنْبَلِيّ
قَالَ فِي الدُّرَر: برع فِي الْعَرَبيَّة والفرائض، وَسمع بِبَغْدَاد من الصفي عبد الْمُؤمن والدقوقي، وَأَجَازَ لَهُ الحجار، ونظم عدَّة أراجيز فِي فنون.
وَقَالَ ابْن رَافع فِي مُعْجَمه: بلغت مصنفاته مائَة، مِنْهَا غيث السحابة فِي فضل الصَّحَابَة.
مولده فِي رَجَب سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة، وَمَات فِي حادي عشر من جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسبعين وَسَبْعمائة.
وَمن نظمه:
فرق مَا بَين قَوْلهم وسط الشَّيْءووسط تحريكا وتسكينا
مَوضِع صَالح لمبين فسكنولغى حركن سواهُ مُبينًا
كجلسنا وسط الْجَمَاعَة إِذْ هموسط الدَّار كلهم جالسينا
يُوسُف بن مُحَمَّد بن مظفر بن حَمَّاد الْحَمَوِيّ جمال الدّين الْخَطِيب الشَّافِعِي النَّحْوِيّ
قَالَ فِي الدُّرَر: ولد سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة، وتفقه ففاق فِي الْفِقْه وَالْأُصُول والنحو، وَسمع من المؤمل البالسي والمقداد الْقَيْسِي، ونظم الشّعْر الْجيد، وَكَانَ مفتي حماة وخطيبها، كتب عَنهُ أَبُو حَيَّان قَدِيما، وَأخذ عَنهُ الْفُضَلَاء.
وَقَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ على قدم متينة من الْعلم وَالْعَمَل وَنشر الْعلم.
مَاتَ سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة.
وَله:
حَبِيبِي طالما وافيت هجريلِأَنَّك لَا ترى إِلَّا خلافي
وخالفت الْوِصَال وملت عَنهُلِأَنَّك بعض أَغْصَان الْخلاف
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن سعيد بن طريف البلوطي النَّحْوِيّ أَبُو عمر الْقُرْطُبِيّ
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ عَالما بالنحو واللغة، حسن الْخط، جيد الضَّبْط، إِمَامًا فِي هَذَا الْفَنّ، صَالحا. سمع من طَاهِر بن عبد الْعَزِيز وقاسم بن أصبغ وَأحمد بن بشر بن الأغبش وحدّث وأدّب.
مَاتَ سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة.
وَذكره الزبيدِيّ فِي نحاة الأندلس.
يُوسُف بن مُحَمَّد بن يُوسُف النَّحْوِيّ التوزري أَبُو الْفضل
قَالَ السلَفِي: أَقرَأ النَّحْو، أَخذه عَنهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن سُلَيْمَان بن مَنْصُور التاهرتي.
وَله شعر، مِنْهُ:
عَطاء ذِي الْعَرْش خير من عطائكموسيبه وَاسع يُرْجَى وينتظر
أَنْتُم يكدر مَا تعطون مِنْكُموَالله يُعْطي فَلَا منّ وَلَا كدر
لَا حكم إِلَّا لمن تمضى مَشِيئَتهوَفِي يَدَيْهِ على مَا شاءه الْقدر
يُوسُف بن معزوز الْقَيْسِي أَبُو الْحجَّاج
الْأُسْتَاذ الأديب النَّحْوِيّ. من أهل الجزيرة الخضراء. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ نحويا جَلِيلًا، من أهل التَّقَدُّم فِي علم الْكتاب، أَخذ الْعَرَبيَّة عَن أبي إِسْحَاق بن ملكون، وَأبي زيد السُّهيْلي وروى عَنْهُمَا، وأقرأ بِبَلَدِهِ مُدَّة، ثمَّ انْتقل أخيرا إِلَى مرسية فأقرأ بهَا، وَكَانَ متصرفا فِي علم الْعَرَبيَّة، حسن النّظر، أَخذ عَنهُ عَالم كثير؛ مِنْهُم أَبُو الْوَلِيد يُونُس ابْن مُحَمَّد الوقشي وَغَيره.
وألّف: شرح الْإِيضَاح للفارسي، وَالرَّدّ على الزَّمَخْشَرِيّ فِي مفصله، وَغير ذَلِك، وتواليفه مفيدة حَسَنَة؛ وَإِن كَانَ فِي أغراضه حِدة.
مَاتَ بمرسية فِي حُدُود سنة خمس وَعشْرين وسِتمِائَة.
يُوسُف بن مُوسَى الْكَلْبِيّ السَّرقسْطِي الضَّرِير أَبُو الْحجَّاج
كَانَ من أهل النَّحْو والتقدم فِي علم التَّوْحِيد، سمع من أبي مَرْوَان بن السراج وَأبي عَليّ الجياني وَغَيرهمَا، وَله تصانيف حسان وأراجيز مَشْهُورَة؛ مَاتَ سنة عشْرين وَخَمْسمِائة.
ذكره ابْن بشكوال فِي زوائده على الصِّلَة.
يُوسُف بن يبْقى بن يُوسُف بن يسعون التجِيبِي الباجلي
وَيعرف أَيْضا بالشنشي. قَالَ ابْن الزبير: كَانَ أديبا نحويا لغويا، فَقِيها فَاضلا، حسن الْخط والوراقة؛ من جلة الْعلمَاء وَعليَّة الأدباء، عريقا فِي الْآدَاب واللغة، مُتَقَدما فِي وقته فِي إقراء ذَلِك، والمعرفة بِهِ وبعلم الْعَرَبيَّة، مَعَ مُشَاركَة فِي غير ذَلِك.
أَقرَأ بالمرية وَولي أَحْكَامهَا، وروى عَن مَالك بن عبد الله الْعُتْبِي وَيحيى بن عبد الله الفرضي وَأبي عَليّ الغساني، وَعنهُ أَبُو بكر بن حسنون وَأَبُو الْعَبَّاس الأندرشي.
وألّف: الْمِصْبَاح فِي شرح مَا أعتم من شَوَاهِد الْإِيضَاح، وَغَيره.
مَاتَ فِي حُدُود سنة أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة.
يُوسُف بن يحيى بن عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن النادلي أَبُو يَعْقُوب بن الزيات
قَالَ فِي البُلغة: إِمَام فِي اللُّغَة والنحو وَالْأَدب، لَهُ نِهَايَة المقامات فِي دراية المقامات.
مَاتَ بعد أَرْبَعِينَ وَخَمْسمِائة.
يُوسُف بن يحيى بن أبي الْفَتْح بن مَنْصُور الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ أَبُو الْعِزّ
كَذَا ذكره الأبيوردي فِي مُعْجَمه وَقَالَ: إِمَام جَامع الْموصل.
يُوسُف بن يحيى بن يُوسُف بن مُحَمَّد بن مَنْصُور بن السَّمْح ابْن عبد الْعَزِيز الْأَزْدِيّ الدوسي
من ولد أبي هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْمَعْرُوف بالمغامي الْقُرْطُبِيّ أَبُو عمر.
قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ حَافِظًا للغة، بَصيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ، إِمَامًا عَالما جَامعا لفنون من الْعلم، سمع يحيى بن يحيى، وروى عَن عبد الْملك بن حبيب مصنفاته، وَهُوَ آخر من روى عَنهُ،
ورحل فَسمع بِمَكَّة من عَليّ بن عبد الْعَزِيز، وبصنعاء من أبي يَعْقُوب الدبرِي صَاحب عبد الرَّزَّاق.
مَاتَ بالقيروان سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
يُوسُف بن يَعْقُوب بن إِسْمَاعِيل بن خرزاذ النجيرمي أَبُو يَعْقُوب
وَيعرف أَيْضا بالسعتري. النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الْحَافِظ الْعَلامَة. أَخذ عَن عَليّ بن أَحْمد المهلبي، وروى عَن زَكَرِيَّا بن يحيى السَّاجِي، وَعنهُ ابْن بابشاذ وَعبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن مغلس الأندلسي؛ وَكَانَ مُقيما بِمصْر. روى عَنهُ مُحَمَّد بن جَعْفَر الْخُزَاعِيّ الْمقري.
وَمَات فِي الْمحرم سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة بعد ابْنه بهزاد بِثَلَاثَة أشهر.
يُوسُف السكاكي أَبُو يَعْقُوب الْعَلامَة
قَالَ ابْن فضل الله فِي المسالك: ذُو عُلُوم سعى إِلَيْهَا، فحصّل طرائقها، وحفر تَحت جنَاحه طوابقها، واهتز للمعاني اهتزاز الْغُصْن البارح، ولزّ من تقدمه فِي الزَّمَان لزّ الْجذع القارح؛ فأضحى الْفضل كُله يزمّ بعنانه، ويزمّ السَّيْف ونصله بسنانه. انْتهى.
وَنقل عَنهُ أَبُو حَيَّان فِي الارتشاف فِي مَوَاضِع، وَقَالَ فِيهِ: ابْن السكاكي من أهل خوارزم.
قلت: كَانَ عَلامَة بارعا فِي فنون شَتَّى خُصُوصا الْمعَانِي وَالْبَيَان؛ وَله كتاب مِفْتَاح الْعُلُوم؛ فِيهِ اثْنَا عشر علما من عُلُوم الْعَرَبيَّة. ذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
ثمَّ رَأَيْت تَرْجَمته بِخَط الشَّيْخ سراج الدّين بن البُلْقِينِيّ، فَقَالَ: يُوسُف بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَليّ أَبُو يَعْقُوب السكاكي سراج الدّين الْخَوَارِزْمِيّ. إِمَام فِي النَّحْو والتصريف والمعاني وَالْبَيَان وَالِاسْتِدْلَال وَالْعرُوض وَالشعر، وَله النَّصِيب الوافر فِي علم الْكَلَام وَسَائِر الْفُنُون، وَمن رأى مُصَنفه علم تبحره ونبله وفضله.
مَاتَ بخوارزم سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة.
وَذكر غَيره أَنه ولد سنة خمس وَخمسين وَخَمْسمِائة.
يُونُس بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان الصرخدي بدر الدّين الْحَنَفِيّ
قَالَ فِي الْبَدْر السافر: كَانَ فَقِيها فَاضلا عَالما بالنحو واللغة وَالْأَدب، وَله نظم جيد، ذكر أَنه سمع من الصريفيني. أَقَامَ مُدَّة مُنْقَطِعًا عَن النَّاس، ثمَّ طلب فِي آخر عمره خطابة بَلَده، فَأُجِيب إِلَيْهَا، وَفَرح بِهِ أهل بَلَده وأقاربه.
مولده سنة أَربع عشرَة وسِتمِائَة، وَمَات سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة.
يُونُس بن حبيب الضَّبِّيّ الْوَلَاء الْبَصْرِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن
قَالَ السيرافي: بارع فِي النَّحْو، من أَصْحَاب أبي عَمْرو بن الْعَلَاء، سمع من الْعَرَب، وروى عَن سِيبَوَيْهٍ فَأكْثر، وَله قِيَاس فِي النَّحْو، ومذاهب يتفرد بهَا. سمع مِنْهُ الْكسَائي وَالْفراء. وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِالْبَصْرَةِ ينتابها أهل الْعلم وطلاب الْأَدَب وفصحاء الْأَعْرَاب والبادية.
وَعنهُ أَنه قَالَ: قَالَ لي رؤبة بن العجاج: حتام تَسْأَلنِي عَن هَذِه البواطيل وأزخرفها لَك ﴿أما ترى الشيب، قد بلغ فِي لحيتك﴾ انْتهى.
قَالَ غَيره: قَارب يُونُس تسعين سنة وَلم يتَزَوَّج وَلم يتسرّ. مولده سنة تسعين وَمَات سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة.
تكَرر فِي جمع الْجَوَامِع.
يُونُس بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الوفراوندي
قَالَ ياقوت: نحوي؛ صنّف الشافي فِي علم الْقُرْآن، والوافي فِي الْعرُوض.
يُونُس بن مُحَمَّد بن مغيث بن مُحَمَّد بن يُونُس أَبُو عبد الله
قَالَ ابْن بشكوال: من أهل قرطبة وشيخها الْمُعظم [فيهم] كَانَ عَارِفًا باللغة والعربية، ذَاكِرًا للغريب والأنساب، وافر الْأَدَب، جَامعا للكتب، راوية جمع فِيهَا مُلَح المحادثة، جمّ الْفَوَائِد.
ولد سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة. وَمَات فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة.
يُونُس بن يُوسُف بن سُلَيْمَان الجذامي
قَالَ ابْن الزبير: كَانَ بغرناطة، وَأرَاهُ أَقرَأ بهَا الْعَرَبيَّة وَالْأَدب.
روى عَن عبد الله بن فليح الْحَضْرَمِيّ أحد أَصْحَاب ابْن الْعَرَبِيّ وَالْقَاضِي عِيَاض، وَكَانَ حَيا سنة عشر وسِتمِائَة.
النص من طبعة المكتبة العصرية بصيدا، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع