تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه عبد العزيز

عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن المعلم أبو بكر أديب شاعر، يروى عن أبيه، ذكره أبو محمد علي بن أحمد، وروى عنه شيئاً من شعر أبيه.

عبد العزيز بن أحمد النحوي أبو الأصبخ يعرف بالأخفش، روى عنه أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر وذكر أنه سمع منه سنة تسع وثمانين وثلاث مائة.

عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مغلس القيسي من أهل العلم باللغة والعربية مشار إليه فيهما شاعر رحل من الأندلس واستوطن مصر فمات بها في جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وأربع مائة. قرأ اللغة على أبي العلاء صاعد بن الحسن الربعي بالمغرب، وعلي أبي يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النجرمي بمصر، روى لنا عنه أبو الربيع سليمان بن أحمد بن محمد الأندلسي السرقسطي ببغداد.

عبد العزيز بن الخطيب أبو الأصبغ، اديب شاعر، ومن قوله في السجن يوم مهرجان:

رويدك أيها الشوق المذكىلنار صبابتي بالمهرجان
لقد أذكرت مني غير ناسوهجت لي الصبابة غير وان
أيوم المهرجان اعذر فحاليتراها في البلاء كما تراني
ولو لم يثنني طبق وقيدلرحت وقيد لي قصب الرهان

عبد العزيز بن زكرياء بن حيون الحضرمي أبو يونس، وشقي، محدث، مات بالأندلس سنة عشرين وثلاث مائة.

عبد العزيز بن عبد الرحمن الناصر بن محمد أبو الأصبغ، أديب شاعر، أنشدني أبو محمد علي بن أحمد، قال: أنشدني خلف بن مروان الأنصاري، قال: ولد لأبي الأصبغ عبد العزيز بن الناصر ابن فعاش إلى أن دخل الكتاب، وظهرت منه نجابة، فأول لوح كتبه بعث به إلى أخيه المستنصر بالله، وكتب إليه بهذه الأبيات، وهي من شعره:

هك يا مولاى خطامطه في اللوح مطا
ابن سبع في سنيهلم يطق للوح ضبطا
لم يقل في الضاد ظاءفحوى لفظاً وخطا
دمت يا مولاي حتىيولد ابن ابنك سبطا

عبد العزيز بن عبد الرحمن بن بخت أبو الأصبغ أندلسي محدث، سمع محمد بن معاوية القرشي، وأحمد بن مطرف بن عبد الرحمن المشاط، وأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي صاحب التاريخ، روى عنه شيخنا أبو عمر ابن عبد البر النمري. أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، قال: قرأت على أبي الأصبغ ابن بخت كتاب العلم لأحمد بن سعيد بن حزم الصدفي أخبرنا به عنه، قال: وقرأت على أبي الأصبغ مصنف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في أصل أبي بكر محمد بن معاوية القرشي، المعروف بابن الأحمر، وفيه سماعه منه، أخبرنا به عنه عن النسائي.

عبد العزيز بن عبد الملك بن إدريس المعروف بابن الجزيرى كاتب أديب، روى عن أبيه قصيدته في الآداب والسنة، رواها لنا عنه أبو محمد عبد الله ابن عثمان بن مروان القرشي.

عبد العزيز بن موسى بن

نصير مولى لخم، كان والده قد استخلفه على الأندلس عند خروجه منها سنة خمس وتسعين، فأقام واليها إلى أن كتب سليمان بن عبد الملك إلى الجند هنالك فقتلوه وأتوا برأسه. هكذا قال أبو سعيد بن يونس، وكان قتله فيما قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم في سنة سبع وتسعين وقال إن الجند اجتمعوا على قتله لأمور نقموها منه، وبلغتهم عنه، فثاروا به وقتلوه، وخرجوا برأسه إلى سليمان بن عبد الملك، وإنه لما أحضر بين يدي سليمان حصر موسى بن نصير، فقال له سليمان: أتعرف هذا؟ قال: نعم. أعرف صواماً قواماً، فعليه لعنة الله إن كان الذي قتله خيراً منه.

عبد العزيز بن المنذر بن عبد الرحمن الناصر يعرف بابن القرشية، من ذوي القعدد في بني مروان، وله حظ وافر من الأدب، وحسن الشعر ذكره غير واحد منهم أبو الوليد بن عامر.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.